الفلاحين: البطيخ سليم.. والممارسات السلبية تؤثر على صلاحيته

كتب: محمد أبو عمرة

الفلاحين: البطيخ سليم.. والممارسات السلبية تؤثر على صلاحيته

الفلاحين: البطيخ سليم.. والممارسات السلبية تؤثر على صلاحيته

أكدت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين، عودة مصر بقوة للمنافسة عالميا على جودة الحاصلات الزراعية وقدرتها التصديرية التي تتضح في حجم الزيادات الكبيرة وحجم الثقة التي تنالها من دول العالم كافة حول منتجاتها، وأنّ ما يتم تداوله من ترويج حول جودة البطيخ، مجرد شائعات تستهدف التشويش على الصادرات الزراعية ذات الجودة العالية، إذ إنّ جميع العينات التي تم تحليها من البطيخ أكدت جودته وسلامته.

وقال صديق العيسوي المستشار الإعلامي لنقابة الفلاحين، إنّ البطيخ من الثمار المفضلة عند المصريين، وتعد فترة الصيف ذروة استهلاكه، إلا أنّه بعد الارتفاع الملحوظ في صادرات المنتجات الزراعية الموسم الحالي وزيادة الإنتاج المحلي، يروّج بعض المغرضين لشائعات بأنّ البطيخ سام أو مسرطن، للتأثير بالسلب على ثقة المواطن المصري في منتج بلده الذي غزا معظم الأسواق العالمية مؤخرا.

وتابع العيسوي في تصريحات صحفية عنه اليوم أنّ نتائج تحليل عينات البطيخ في المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، للكشف عن أملاح النيتريت والنيترات، أكدت أنّها أقل من الحدود المسموح بها، التي تتوافق مع معايير سلامة منتجات البطيخ المصري الذي يتم تداوله في الأسواق المحلية.

وأوضح المستشار الإعلامي للفلاحين أنّ معظم محصول البطيخ الموجودة في السوق سليم، الا أنّ بعض الممارسات السلبية خلال تداول البطيخ قد تؤدي للتأثير على صلاحيته، حال تعرضه لظروف جوية غير مواتية خلال مراحل النقل والتخزين والتداول، مشيرا إلى أنّ إجمالي مساحات البطيخ المنزرعة تبلغ 81 ألفا و798 فدانا، بينها 19 ألفا و774 فدانا بالأراضي القديمة و62 ألفا بالأراضي الجديدة، وتتركز زراعة البطيخ في النوبارية ومطروح والإسكندرية وأسوان، وإجمالي إنتاج مصر من البطيخ يقترب من مليون طن سنويا بمتوسط إنتاج يصل إلى 11.5 طن للفدان.

ولفت العيسوي إلى أنّ هناك عدة طرق للتعرف على البطيخ الجيد والصالح للاستهلاك الآدمي، بينها أنّها تتميز باللون الأحمر الغامق، وهو دليل على النضج الجيد، الذي يتوافق مع حجم البطيخة، فضلا عن حلاوة المذاق، فكلما كانت حلوة المذاق تأكيد على جودة البطيخ وعدم معاملاتها بطرق غير صحية خلال مراحل الإنتاج الزراعي، إضافة إلى أنّ خشونة ملمس الجسم الداخلي للبطيخة يعد دليلا على نضجها جيدا، أفضل من الملمس الناعم وشراؤها خلال موسم الإنتاج الصيفي.


مواضيع متعلقة