بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج

بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
تدرس لجنة الطوارئ البريطانية "كوبرا" إرسال الغواصة الذرية "آستيوت" التي تبحر حاليا في المياه الدولية، إلى منطقة الخليج خلال أيام، لتعزيز القوات البحرية في الخليج وتعزيز حضور لندن العسكري هناك، بعد احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، وذلك حسب ما أفادت "روسيا اليوم" نقلا عن صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وأضافت الصحيفة أنّ اللجنة ناقشت التحركات في اجتماعات طارئة بعد عملية احتجاز سفينة "ستينا إمبيرو" البريطانية الجمعة، وهي في طريقها إلى السعودية بطاقمها المكون من 23 فردا.
وأوضحت أنّ القادة العسكريين اختاروا الغواصة الذرية "آستيوت" بسبب الخطر الذي تشكله الغواصات الإيرانية من فئة "يونو"، ونقلت عن القائد البحري المتقاعد توم شارب قوله، إنّ "هذا النوع من الغواصات الإيرانية يشكل تهديدا خاصا".
وأضاف شارب أنّ "الغواصات الإيرانية عادة ما تختبئ تحت سطح المياه مباشرة، وأنّها مزودة بطوربيدات ثقيلة الوزن قادرة على تدمير سفينة بحرية، وربما حاملة طائرات".
ويوجد لبريطانيا حاليا سفينة حربية واحدة في المنطقة، هي السفينة الملكية مونتروز في الخليج لتغطية المضيق البالغ طوله 90 ميلا.
وكان وزير الدفاع البريطاني أكد أنَّ احتجاز إيران للناقلة البريطانية "عمل عدواني"، موضحا أنّ إيران سحبت الناقلة البريطانية من مياه بحر عمان، بينما ذكرت وكالة أنباء إيرانية أنّ ناقلة النفط المحتجزة لدى إيران التي ترفع علم بريطانيا لا تحمل أي شحنة.
كان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، أعلن أنّ فعلته إيران، يكشف اتباعها مسارًا خطرًا للأنشطة غير القانونية والمزعزعة للاستقرار، مضيفًا: "ما زلنا نحاول حل قضية الناقلة الإيرانية (جريس 1) المحتجزة في جبل طارق، لكننا سنضمن سلامة الشحن البريطاني".
وأكد هانت أنّ احتجاز ناقلة النفط "جريس-1" في جبل طارق، عملية قادتها حكومة جبل طارق تطبيقا لعقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سوريا، مشيدًا بالقيادة المثيرة للإعجاب التي أبداها رئيس حكومة جبل طارق طوال هذه العملية.