«الجيش قال لك اتصرف».. كلمة السر لحل أزمات مصر

«الجيش قال لك اتصرف».. كلمة السر لحل أزمات مصر
موروث ثقافى قديم اشتهرت به بنية المجتمع المصرى، ما إن يتعطل التفكير وتفشل المحاولات لحل أزمة ما، حتى يصيح المرء لرفيقه: «الجيش قال لك اتصرف».. يبدو أن التصرف فى تلك المراحل التى تمر بها البلاد قد أخذ مستوى التطبيق الفعلى للجملة الشهيرة، حلول ومقترحات تخرج بها وزارة الدفاع ومسئولون عسكريون للحيلولة دون وقوع البلاد فريسة «اللاتصرف» فى ظل غياب خطة قومية تنهض بالبلاد.
إضراب النقل العام سنة 2012، والذى أصاب المواصلات العامة بالشلل لعدة أيام، كان «التصرف» الذى تحركت القوات المسلحة على أثره هو الدفع بأوتوبيسات تابعة لجهاز الخدمات الخاص بها، ترحيب يوجهه المصريون لمثل تلك الفلسفة التى تتمثل فى «التصرف المنجز»، لا يخلو أحياناً من الامتنان، كما حدث فى الإضراب الأخير والذى دفع الجيش لضخ عدد من الأوتوبيسات إلى شوارع القاهرة، لمواجهة التكدس المتزامن مع توقيت خروج الموظفين من المصالح والهيئات الحكومية. تزعزعت ثقة المصريين فى نهرهم الخالد بعد أزمة سد النهضة الإثيوبى والذى أثار مخاوف المصريين على حصتهم من مياه النيل، ومع ارتفاع نبرة العند من الطرف الإثيوبى، زفت إلينا القوات المسلحة حلاً يتمثل فى ربط نهر الكونغو بالنيل، «مشروع سيتم بدعم مباشر وتحت إشراف القوات المسلحة، بالتعاون مع شركات مقاولات قومية» بحسب د.إبراهيم الفيومى، رئيس مبادرة مشروع تنمية أفريقيا وربط نهر الكونغو بنهر النيل.
«نجاح علاج الإيدز وفيروس سى توصلت إليه القوات المسلحة بنسبة 100%».، هكذا أعلن اللواء د.إبراهيم عبدالعاطى، مكتشف العلاج، مؤكداً أنه سينهى أى بوادر لمرض فيروس سى فى مصر، مشيراً إلى أنه لن ينتهى عام 2014 إلا بالإعلان عن اختراع جديد غير مسبوق على المستوى العالمى فى واحد من أهم الأمراض التى عجز الطب عن علاجها. «القوات المسلحة هى إحدى مؤسسات الدولة والتى تقوم بدورها كباقى الهيئات، لكن الفترات الانتقالية التى مرت بها البلاد عقب الثورة أدت إلى أن يكون الجيش هو الهيئة الأقوى فى تولى المشروعات القومية» بحسب عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية».