دراسة أمريكية: نشر التعازى على "فيس بوك" مزعج جداً

دراسة أمريكية: نشر التعازى على "فيس بوك" مزعج جداً
- التفاعل الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- العالم الافتراضى
- جامعة عين شمس
- دراسة أمريكية
- أستاذ الطب النفسى
- رسائل التعازى
- فيس بوك
- التفاعل الاجتماعى
- التواصل الاجتماعى
- العالم الافتراضى
- جامعة عين شمس
- دراسة أمريكية
- أستاذ الطب النفسى
- رسائل التعازى
- فيس بوك
نشر التعازى على مواقع التواصل الاجتماعى، ليس مفيداً، بل ربما يكون مزعجاً.. هذا ما أكدته دراسة أمريكية حديثة نشرتها صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، وأجريت الدراسة على 1048 شخصاً أصيبوا بالحزن خلال الثلاث سنوات الماضية، إما لفقدان أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو الوظيفة، ووجدت أن هؤلاء الأشخاص يجدون أن رسائل التعازى التى يستقبلونها عبر وسائل التواصل الاجتماعى، خصوصاً «فيس بوك» غير مجدية، 46% منهم شعر بأن تلك التعليقات غير فعّالة، بينما رأى 42% أنها مزعجة.
وشرح الدكتور سيث جيهليهان، أستاذ علم النفس بجامعة بنسلفانيا بقوله: «إن ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعى تنقسم إلى نوعين، إما أن نحاول إصلاح حزن الشخص الذى نعرفه عن طريق التقليل من أهمية هذا الحزن أو قيمته، مثل جملة أنا مندهش أنك غاضب، والأمر لا يستحق، أو محاولة تقديم المشورة، مثل النصح بقراءة كتاب معين، أو متابعة صفحات معينة».
«رسائل التعازى ليست لها قيمة، وتقلل التفاعل الاجتماعى بين المستخدمين»، بهذه الكلمات علق الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، مؤكداً أن البعض يكتفى بها ويظهر ذلك واضحاً فى قلة عدد الحاضرين فى العزاءات: «الناس بتكون فاكرة أنها لما ترمى كلمتين فى العالم الافتراضى، هى كده بتساعد الشخص أنه يتخلص من حزنه، لكن فى الواقع بنزوده، لأن الإنسان بطبعه بيحتاج للمشاركة الفعلية والأحاديث الحقيقية».