"بلد المليون يتيم".. أطفال "زامبيا" يواجهون الفقر بأكل الفئران

كتب: إنجي الطوخي

"بلد المليون يتيم".. أطفال "زامبيا" يواجهون الفقر بأكل الفئران

"بلد المليون يتيم".. أطفال "زامبيا" يواجهون الفقر بأكل الفئران

«بلد المليون يتيم»، هكذا وصفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية دولة زامبيا بعد أن قتل فيروس نقص المناعة «الإيدز»، جيلاً كاملاً من الآباء والأمهات، والنتيجة بلد أفريقي نصف سكانه أقل من 18 عاماً.

ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن زامبيا التي لا يتجاوز عدد سكانها 17 مليون نسمة، تعاني بشدة من انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة بشكل وبائي، ونتيجة لوفاة جيل من الآباء، فقد صار الأطفال هم المسؤولين عن تربية الأطفال الأصغر منهم عمراً، ولكن في أكوام القمامة، وأقفاص الدجاج، وداخل عشش.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن جزءاً من سبب انتشار «الايدز» في زامبيا هو الاعتداءات الجنسية، فهناك خرافات خاصة ببعض القبائل تقول إن ممارسة العلاقة الجسدية مع عذراء من شأنه أن يساعد على الشفاء من المرض، والنتيجة هي انتشار جرائم الاغتصاب، وزيادة معدل الإصابات.

ويعيش 7 من كل 10 من سكان «لوساكا» أحد أفقر أحياء زامبيا، في مجمعات سكنية تسمى «مدن الصفيح»، وهي السبب الثانى في انتشار هذا المرض بحسب الصحيفة، حيث يموت طفل من بين كل 13 طفلاً قبل بلوغ الخامسة.

وهؤلاء الأطفال يتجولون في الشوارع بلا هوية أو معرفة حتى أعياد ميلادهم أو أسماء أمهاتهم، تقول «فاطيما» التى تقطن في «لوساكا»: «أربي 9 أطفال، أبنائي الـ6، بالإضافة إلى ثلاثة أطفال هم أبناء شقيقتي التي توفيت بالإيدز، نعيش كلنا في غرفة واحدة، وأحياناً نتناول الفئران لعدم وجود طعام».

وتقول «هولي سكورى»، أحد المسؤولين في «legacy family» وهي مؤسسة خيرية تهتم بمساعدة أطفال زامبيا، من خلال تعليم 15 ألف طفل في 26 مدرسة، وتوفير رعاية لأكثر من 800 طفل يتيم: «نحاول توفير بيئة آمنة للنمو لهؤلاء الأطفال، ووجبات طعام نظيفة». 


مواضيع متعلقة