"سميوليتور" لتعليم قيادة السيارات: انسَ التوتر وحوادث المبتدئين

"سميوليتور" لتعليم قيادة السيارات: انسَ التوتر وحوادث المبتدئين
- السيارات الخاصة
- تعليم القيادة
- دول عربية
- فن القيادة
- قيادة السيارات
- مدرسة خاصة
- تعليم قيادة السيارة
- سميوليتور
- السيارات الخاصة
- تعليم القيادة
- دول عربية
- فن القيادة
- قيادة السيارات
- مدرسة خاصة
- تعليم قيادة السيارة
- سميوليتور
تعليم قيادة السيارة باستخدام جهاز الـ«سميوليتور»، فكرة طرأت على ذهن أيمن عباس، صاحب مدرسة للتدريب على القيادة، منذ ما يقرب من عام ونصف العام، وسعى لتنفيذها لمساعدة المبتدئين على التخلص من توتر القيادة، باعتبارها محاكاة للقيادة بشكل عملى، وفى الوقت نفسه توفير نفقات الصيانة التى يضطر إلى القيام بها، فى ظل كثرة تعرّض السيارات الخاصة بالتدريب لمشكلات، من قبل المتدربين خلال المحاضرات الأولى.
قبل 12 عاماً قرر «أيمن»، التخلى عن عمله فى العزف على آلة الجيتار، للتفرّغ لهوايته فى تعليم المقربين له قيادة السيارات، حتى استقر على تأسيس مدرسة خاصة بذلك، محاولاً تقديم إرشادات للسائقين المبتدئين تعينهم على القيادة بشكل صحيح، وعدم ارتكاب مخالفات، إلا فى أضيق الحدود: «السواقة عندنا مش مرتبطة بقواعد ولا أساسيات، كله بيرتكب مخالفات، ومش متعلمين القيادة بشكل صحيح، ولا كيفية تفادى ارتكاب المخالفة».
يصنع «أيمن» جسم الجهاز داخل مدرسته، التى تنتشر فروعها فى 3 محافظات، بينما يستورد باقى المعدات من ألمانيا، توفيراً لتكلفة شراء الجهاز بالكامل من الخارج، لتأهيل السائقين قبل النزول للشارع نفسياً وتكنيكياً، نقلاً عن عدة دول عربية وأجنبية تستخدم هذه الطريقة فى تعليم القيادة: «فى كلية الطيران بيعلموا الطلبة الأول على جهاز سميوليتور، علشان مش معقول يتعلموا فى الطائرات». شعور بالمتعة ينتاب المتدربين بمجرد جلوسهم على الجهاز، بينما يعترض آخرون على الفكرة، ظناً أنها تهدر الوقت والمال، وفقاً لـ«أيمن»: «فى الأول، الناس كانت تفضل تتعلم على السيارات من البداية، لكن بعد ما جربوا اكتشفوا أن الجهاز بيسهل كتير على المبتدئ فن القيادة».