«ولاد العم» فى مهمة خاصة لبيع الأضاحى: بلد تشيلنا وبلد تحطنا

«ولاد العم» فى مهمة خاصة لبيع الأضاحى: بلد تشيلنا وبلد تحطنا
- عيد الأضحى
- الأغنام
- رعاة الأغنام
- بيع الأضاحي
- الأضاحي
- الأضحية
- عيد الأضحى
- الأغنام
- رعاة الأغنام
- بيع الأضاحي
- الأضاحي
- الأضحية
مع قرب حلول عيد الأضحى، يبدأ موسم هجرة رعاة الأغنام ومربيها من محافظاتهم إلى القاهرة، للتجول بها والإقامة على الأرصفة، لحين الانتهاء من بيعها، وتحقيق مكاسب ينتظرونها من العام للآخر.
3 من نفس العائلة «ولاد عم»، ويحملون الاسم نفسه «محمد»، اعتادوا القيام بمهمة بيع الأضاحى فى هذا التوقيت من كل عام، فيتركون محافظتهم البحيرة، ويقطعون مسافات طويلة، وينطلقون فى شوارع القاهرة بأعداد قليلة من الأضاحى، على أمل الرزق: «كل سنة بنيجى إحنا التلاتة من بلدنا، نركب مواصلات، وناخد القاهرة كلها على رجلينا»، بحسب محمد عزت.
تتقارب أعمارهم، فجميعهم فى أوائل العشرينات، يعملون لساعات، ثم يأخذون قسطاً من الراحة على أحد الأرصفة، ويستغلون تلك الفترة فى تنظيم الأضاحى: «بنمسك العصاية وننضف بيها شعر الأضحية، ونقعد شوية ونكمل مشى»، وقد يسير الثلاثة لمسافات تصل إلى 50 كيلو يومياً: «كل يوم سارحين فى مكان شكل، نعمل إيه أكل العيش مر».
يرفض الشباب السير بسرب من الأغنام، ويكتفون بعدد قليل، وعند الانتهاء من بيعها، يعودون مرة أخرى لجلب عدد آخر، وتبدأ الرحلة من جديد: «بنمشى بتلاتة، على قدنا عشان نعرف نتحرك بين العربيات، ورغم كده ممكن نقعد أسبوع وما نبعش حاجة، أصل الرزق ده حاجة بتاعة ربنا».
ويحرصون على بيع الأضاحى الصغيرة، ويؤكدون أنها الأكثر طلباً بين الناس: «الخرفان الصغيرة مرغوبة من الجميع، الناس بتحب تشتريها، وتربيها عشان تدبحها قبل العيد»، ويرفضون ترك المهنة، التى تعلموها، وهم أطفال، ويعتزون بها، رغم مشقتها والترحال من مكان لآخر: «هى المدرسة اللى اتخرجنا منها، والشهادة اللى طلعنا بيها من الدنيا».