سنة أولى تشجيع.. الافتتاح المبهر يجمع طالبات الجامعة لدعم منتخب مصر

سنة أولى تشجيع.. الافتتاح المبهر يجمع طالبات الجامعة لدعم منتخب مصر
- بطولة الأمم الأفريقية
- كان 2019
- بطولة الأمم الأفريقية 2019
- أمم أفريقيا 2019
- سنة أولى تشجيع
- مشجعات لأول مرة
- افتتاح بطولة الأمم الأفريقية
- طالبات الجامعة
- بطولة الأمم الأفريقية
- كان 2019
- بطولة الأمم الأفريقية 2019
- أمم أفريقيا 2019
- سنة أولى تشجيع
- مشجعات لأول مرة
- افتتاح بطولة الأمم الأفريقية
- طالبات الجامعة
استعدادات ضخمة أجرتها مصر لاستقبال النسخة الـ32 من بطولة الأمم الأفريقية (كان 2019)، الذي يستمر حتى 19 يوليو، ويقام فيها للمرة الخامسة.
وفي الوقت نفسه، شغل الحدث الرياضي الأضخم بالقارة، أذهان الكثير الذين حتى لم يكونوا من مشجعي كرة القدم، ولكن احتضان مصر له مجددا بعد 13 عاما، ولَّدَ لديهم رغبة في الانضمام إلى صفوف محبي ومشجعي المنتخب الوطني.
"نورا أحمد" الطالبة في كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، لم تكن تُلقي بالا لكرة القدم على الإطلاق، ولو تابعتها فكان على استحياء، والعام الماضي فقط خلال مشاركة المنتخب في مونديال روسيا 2018، ولكن فور علمها بتنظيم مصر لأمم أفريقيا غمرتها السعادة بشدة، لتقرر الانضمام وقتها إلى صفوف المشجعين.
اقتناء الأعلام و"تي شيرت" المنتخب والتحضير للذهاب إلى إحدى المباريات، كانت أبرز الاستعدادات التي نفذتها الفتاة العشرينية بسعادة بالغة، معتبرة أن ذلك نوع من الحب والوفاء لمصر، والمشاركة في الحدث الذي سيتابعه الملايين بشغف شديد، وقالت: "يعني قولت ازاي العالم كله يتابعه، وأنا في مصر ومصرية ومتابعهوش، ولا أشجع بلدي اللي بتمنى تاخد البطولة، زي ما حصل في 2006".
ورغم اختلاف الكليات والاتجاهات، إلا أن التشجيع للمرة الأولى جمعها مع "ألاء محمد" الطالبة بالصف الأول لكلية الآثار، والتي قررت دعم منتخب مصر، ومتابعة البطولة للمرة الأولى، فضلا عن كونها تتفق مع دراستها: "يعني حسيت إن هيبقى فيها سياحة، وخاصة من أفريقيا، وده يهمني في دراستي، وملمِّس معايا، فحبيت أكون جزء منه".
تنظيم البطولة يعتبر أمرا مشرفا للغاية لمصر، في رأي الطالبة العشرينية، لذلك حرصت على متابعة مباريات خلال اليومين الماضيين مع أسرتها، وشراء أعلام مصر، ورسمه على وجهها خلال مباراة مصر وزيمبابوي الجمعة الماضي.
وقالت: "حاجة مش بتتكرر كتير، وبتبيِّن قد إيه مصر جميلة، وأنا كمان عايزه أتبسط بالبطولة، مع بلدي وصحابي، فقرأت وفهمت شوية في الكورة، وعرفت تاريخ مصر في البطولة كمان، وده بسطني أكتر".
روعة حفل الافتتاح والتنظيم المتميز التي كانت محل إشادات الكثير في مصر والعالم أجمع، دفع "أريج صبحي" الطالبة في كلية الطب جامعة القاهرة، لمتابعة البطولة عن كثب، فلم تكن تنوي أن تشاهد المباراة عقب الافتتاح، ولكن شعورها بقدرة مصر على تنفيذ الأمر بتلك الطريقة الاحترافية، ولَّد لديها الرغبة القوية في أن تشجع المنتخب الوطني بحب شديد.
"حسيت بجد قد إيه مصر جميلة وهايلة إننا اتطورنا كتير، فقعدت أتفرج مع بابا وأخويا، وفضلت أشجع جدا بقلب، رغم أن عمري ما ركزت في الكورة".. بهذه الكلمات عبرت الفتاة العشرينية عن شعورها الذي ولد في لحظات حفل الافتتاح، ما جعلها تقرر تشجيع المنتخب في البطولة، والتمني أن نحصدها مجددا للمرة الثامنة، وإضفاء نجاح جديد في تاريخنا الكروي، لذلك حاولت معرفة المزيد حول البطولة الأفريقية ومشاركة مصر بها منذ البداية، فور انتهاء امتحاناتها إلى آخر العام.
لم يتوقف دعم الطالبة على ذلك فقط، بل حرصت أيضا على أن تحث أصدقائها بالجامعة على تشجيع المنتخب، لذلك دفعت بزميلتها إنجي محمد علي، مشاركتها أيضا، التي كانت تتمنى أن تنضم إلى صفوف المشجعين أيضا.
وقالت: "أنا عمري ما كنت بحب الكورة، بس كنت بتابع أحيانا لو منتخب مصر داخل في حاجة كبيرة، بس لما أريج قالت لي، اتبسطت جدا إن هيبقى عندنا بطولة كبيرة زي دي، لأن في 2006 كنا صغيرين أوي، واتفقنا نروح ماتش سوا ونشجع أكتر، ونقول لناس أكتر بردو".