"العسكري السوداني" يرحب بمبادرة جوبا للوساطة بين أطراف الأزمة بالخرطوم

"العسكري السوداني" يرحب بمبادرة جوبا للوساطة بين أطراف الأزمة بالخرطوم
- البرهان
- جوبا
- مظاهرات السودان
- المجلس العسكري الانتقالي
- البرهان
- جوبا
- مظاهرات السودان
- المجلس العسكري الانتقالي
رحب "المجلس العسكري الانتقالي" في السودان، بمبادرة حكومة جنوب السودان للاتفاق السياسي بالبلاد وعبر عن تقديره للعلاقات بين البلدين، وأكد في تعميم، اليوم الجمعة، حرصه على استمرارها من خلال التواصل البنّاء ومشاركة الأفكار في القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تحقق الاستقرار والأمن في البلدين.
وأنهى المبعوث الرئاسي لدولة جنوب السودان في جوبا، المستشار توت قلوال، والوفد المرافق اليوم الجمعة، زيارة للسودان والتي بدأها الثلاثاء الماضي، وقدم خلالها رؤى للم الشمل وتحقيق التوافق بين المجلس العسكري الانتقالي والقوى السياسية والحركات المسلحة، وتسلم رئيس المجلس الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الأربعاء الماضي، مبادرة رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، لتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف السياسية السودانية، بما يفضي للوصول إلى اتفاق يحقق السلام والاستقرار في ولايات البلاد، وفقا لما ذكرته شبكة "الشروق" السودانية.
وفي سياق متصل، أعلن "المجلس العسكري" عدم رغبته في السلطة وأعرب عن أمله في فترة انتقالية بمشاركة الجميع، مجدداً مسؤولية القوات المسلحة عن الأمن القومي وأنه لن يسمح للأمور بالخروج عن السيطرة، موضحا أن ما يحدث الآن خلاف سياسي يمكن تجاوزه بالإرادة المشتركة.
وأشار عضو المجلس رئيس اللجنة الفئوية والاجتماعية بالمجلس، الفريق أول ركن طيار صلاح الدين عبدالخالق، إلى فشل الحلول الأمنية في الحكومة السابقة، وقال إنها جعلت الشعب يثور مجدداً، ونوه إلى أن التغيير الذي حدث شارك فيه الشعب بكل فئاته والقوات المسلحة، مؤكدا أن السودان ينعم بالتعايش والتسامح منذ الأزل، مجدداً دعوته للحوار مع قوى الحرية والتغيير، خاصة وأن لا بديل للحوار إلا الحوار للوصول لتحديد فترة انتقالية يشارك فيها الجميع عدا المؤتمر الوطني.
ودعا عبدالخالق، لدى مخاطبته مشروع التماسك الاجتماعي بالنادي القبطي، قادة الأحزاب بالبلاد لدعم جهود الوصول لاتفاق، مضيفاً أن البلاد تعيش فراغاً حكومياً لفترة طويلة، الأمر الذي أثر على حياة الناس مجدداً اهتمامهم بالشباب الثوار، وأوضح أن هناك وساطات جارية نأمل أن تحقق رغبات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار، خاصة وأن الدول التي تحيط بالسودان تعاني حروباً، قائلاً "هذا ما لا نرغب في انتقاله للسودان".