ميلشيات وهجمات.. النظام الإيراني ودعم للإرهاب

كتب: فادية إيهاب

ميلشيات وهجمات.. النظام الإيراني ودعم للإرهاب

ميلشيات وهجمات.. النظام الإيراني ودعم للإرهاب

انتهاكات عدة وممارسات وأنشطة إرهابية مختلفة، جعلت المملكة العربية السعودية تدعو لعقد قمة خليجية طارئة من أجل بحث التصعيد الإيراني بمنطقة الخليج، والتي أكد خلالها الزعماء العرب، على حق السعودية والإمارات في الدفاع عن مصالحهما، بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات، ومحطتين لضخ النفط في السعودية.

ولم تكن الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات، ومحطتين لضخ النفط في السعودية، هي الأولى من نوعها التي يرعها النظام الإيراني من خلال دعمها لميليشيات إرهابية، فتاريخ إيران ملئ بالجرائم الإرهابية والمواقف الداعمة أيضا، ففي أبريل عام 2018، كشف تقرير عالمي أبرزته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية أن إيران دمرت مواقع المقابر الجماعية التي تشهد على جرائم حرب عام 1988، والتي انتهت بمقتل 5 آلاف شخص.

ويرجع بداية دعم إيران للإرهاب، منذ إعلان قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عام 1979، حيث تتهم الحكومة الإيرانية تمن قبل الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل، وتوفير المعدات والأسلحة والتدريب وتقديم الملاذ للإرهابيين.

ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية إيران بأنها "دولة نشطة في رعاية الارهاب". وصرحت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قائلة: "إيران هي الدولة التي تعد من عدة أوجه بانها البنك المركزي للإرهاب في مناطق مهمة في منطقة الشرق الأوسط مثل لبنان من خلال حزب الله، ولدينا مخاوف عميقة حول ما تفعله إيران في جنوب العراق".

وبحسب تقرير نشرته "العربية.نت" عن جرائم النظام الإيراني في المنطقة العربية والعالمية، صنف النظام الإيراني عالميا بأنه الراعي الأول للإرهاب الدولي من خلال الجرائم العديدة والكثيرة والعمليات الإرهابية التي ارتكبها، حيث أسس العديد من المنظمات الإرهابية في الداخل والخارج، منها ميليشيات حزب لله في دول لبنان والسعودية ودول الخليج، بجانب عشرات الميليشيات الطائفية في العراق، وكذلك الحوثيون في اليمن.

ولم يكتف النظام الإيراني بإنشاء الميليشيات الإرهابية وخلايا للتجسس فحسب، بل قام بعمليات خطف وتفجيرات واغتيالات ضد السفارات والدبلوماسيين والمراكز المدنية والمعارضين وخصومه السياسيين، ليسجل نظام الملالي في إيران منذ استلامه السلطة في عام 1979، العديد من العمليات الإرهابية.

وعام 2012، أعلن تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب في العالم، أن إيران لا تزال دولة راعية للإرهاب، وزاد النشاط الإرهابي المرتبط بها في عام 2011، مؤكدا التقرير أن إيران مازالت مستمرة في توفير الموارد المالية والمادية والدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية والمسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وكشف إنفوجراف أعدّه الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية عدد من جرائم النظام الإيراني، وذلك تحت عنوان "إيران مصدر التخريب والإرهاب"، مستندًا على تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن إيران، الذي أكد أن دستور النظام الإيراني يقوم على تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية ودعم المنظمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وذكر الإنفوجراف أبرز جرائم إيران التي ارتكبت في حق المملكة، من "تايلند" حيث اغتيال دبلوماسيين سعوديين، وكذلك "كراتشي" حيث اغتيال دبلوماسي سعودي، و"طهران" حيث الاعتداء على السفارة السعودية، و"واشنطن" محاولة اغتيال سفير المملكة.


مواضيع متعلقة