ذكريات لا تنسى.. أسامة خليل: صُمت أطول يوم فى حياتى فى «كالجارى»

ذكريات لا تنسى.. أسامة خليل: صُمت أطول يوم فى حياتى فى «كالجارى»
- التقاط صور
- الدورى الأمريكى
- المستطيل الأخضر
- شهر رمضان
- فى رمضان
- وقت الغروب
- أسامة خليل
- ذكريات لا تنسى
- رمضان
- رمضان 2019
- التقاط صور
- الدورى الأمريكى
- المستطيل الأخضر
- شهر رمضان
- فى رمضان
- وقت الغروب
- أسامة خليل
- ذكريات لا تنسى
- رمضان
- رمضان 2019
قال أسامة خليل، نجم الإسماعيلى السابق، إنه بدأ يشعر بأجواء شهر رمضان بعد الاعتزال، بعكس فترة وجوده داخل المستطيل الأخضر، نظراً لانشغاله بالمعسكرات والمباريات، مضيفاً: «بعد الاعتزال أصبح الوقت متاحاً للاستمتاع بالأجواء الرمضانية».
وأضاف «خليل» لـ«الوطن»: «أجواء رمضان فى القاهرة لا تعوض، فرغم قضائى رمضان أكثر من مرة فى أمريكا وتجمع العائلات بالمساجد هناك لتناول الإفطار والسحور، فإننى فضلت الوجود فى القاهرة هذا العام للاستمتاع بأجواء الشهر الكريم، زينة وبهجة الشوارع هنا ما تتعوض».
وعن أبرز المباريات التى لا ينساها والتى لعبها فى رمضان قال: «عندما تعاقدت للعب بالدورى الأمريكى فى عام 1980 كان وقتها هناك دمج بين الدورى الأمريكى والكندى، وكان بداية تعاقدى خلال رمضان ورفضت فكرة الإفطار وسافرنا إلى مدينة كالجارى الكندية، وكان رحلة السفر تستغرق خمس ساعات، وفوجئت بأن موعد الإفطار هناك فى تمام الحادية عشرة والنصف مساء، نظراً لأن تلك المدينة تقع فى الشمال الغربى من الأمريكتين ووقت الغروب فيها متأخر، ورفضت الإفطار وكان ذلك أطول مدة صيام فى حياتى، وخضت المباراة فى اليوم التالى، وأنا صائم أيضاً رغم أن ذلك من الناحية الصحية غير سليم لأن الجسم يفقد السوائل، ولكن بإرادة الصيام تهون الأمور». وأضاف: «عندما كنت ألعب فى صفوف فريق كاليفورنيا سيرف، وتم إحضار جمل لى فى إحدى المباريات التى كانت أشبه بالمهرجانات، وأقيمت بشهر رمضان وقتها، وفى الفترة ما بين الشوطين، طلبوا منى الصعود عليه والتقاط صور للدعاية للدورى الأمريكى إلا إنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة لأننى فشلت فى المهمة، وفشلت معى فكرة الدعاية للدورى».