صدفة أم باب على العالم الآخر؟.. أصل اختراع "الويجا" لعبة الأشباح

كتب: منة الصياد

صدفة أم باب على العالم الآخر؟.. أصل اختراع "الويجا" لعبة الأشباح

صدفة أم باب على العالم الآخر؟.. أصل اختراع "الويجا" لعبة الأشباح

تنتشر على مر العصور العديد من الألعاب التي تبدو وكأنها وسائل للتسلية والإمتاع، لكنها في الحقيقة على عكس ما تبدو، وتعتبر خطرًا كبيرًا بالمنازل.

لعبة "الويجا" واحدة من أشهر تلك الألعاب على مستوى العالم، التي أحدثت جدلًا كبيرًا منذ اختراعها في القرن التاسع عشر، بعدما ابتكرها رجل الأعمال "إيليا بوند"، و"شارلز كينارد".

وهي عبارة عن لوح خشبي، مكتوب عليه الأرقام من 1 إلى صفر، ومدون بها جميع حروف الأبجدية الإنجليزية، ومصطلحات مرحبًا ووداعًا، ونعم ولا، كما يتوسطها مؤشر كبير يستخدم للإشارة والوقوف على الحروف والأرقام والمصطلحات المتواجدة باللوحة.

قرر الرجلان ابتكار تلك اللعبة في عام 1890، وتم تسجيل براءة اختراعها بعد مرور عام، حيث أنه لم يتم تسجيلها بعدما وضع موظف مكتب التسجيل براءات الاختراع من المخترعين أن تتهجى اللعبة اسمه، وبالفعل استطاع اللوح الخشبي من تهجي اسم الموظف، لتسجل "الويجا" كواحدة من أغرب وأحدث الألعاب في تلك الفترة، وفقًا لموقع "smith sonianmag" الأمريكي.

لم يكن اسم "الويجا" هو اسم تلك اللعبة في بداية الأمر، عرفت باسم "لوحات التحدث، وقامت فكرتها حول الإجابة عن أي أسئلة تدور في خيال لاعبيها، من خلال التحدث مع الموتى في العالم الآخر، وذلك عن طريق استدعاء أروحاهم، فعلى سبيل المثال، عندما يريد أحد استحضار روح ميت، يقوم بسؤال روحه هل حضرت في المكان المتواجد به اللعبة أم لا، وتحدد الإجابة بنعم أو لا عن طريق تحرك المؤشر تلقائيا على الإجابة، ومن هنا تتوالى الأسئلة.

لم يكن "بوند" و"كينارد" روحانيين على الإطلاق، لكنهما استفادا بشكل كبير بعدما أصبحت لعبتهم محط اهتمام وأنظار الروحانيين على مستوى العالم، وفي عام 1901 تولى رجل الأعمال "ويليام فولد" إنتاج نسخا من تلك اللعبة، وادعى أن اسمها الجديد هو "الويجا"، بناء على سؤاله للوح ما الاسم الذي يود أن يطلق عليه، فأجابه "ويجا".

حققت "الويجا" بعد ذلك مبيعات كبيرة وأرباحا هائلة بسبب زيادة شعبيتها، رغم انتشار العديد من القصص والروايات المرعبة حول مستخدميها حول العالم.

 


مواضيع متعلقة