بالصور| سفينة خوفو.. قصة المركب الجنائزية للإله رع

كتب: منى السعيد

بالصور| سفينة خوفو.. قصة المركب الجنائزية للإله رع

بالصور| سفينة خوفو.. قصة المركب الجنائزية للإله رع

في مثل هذا اليوم 26 مايو من عام 1954، اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ، حفرتين عند قاعدة الهرم الأكبر الجنوبية "خوفو" بها مركب مفككة متقنة النحت غير منقوصة مصنوعة من خشب الأرز، وكانت المركب مقسمة إلى 1224 قطعة، من ضمنها 5 أزواج من المجاديف، واثنين من زعانف التوجيه والمقصورة.

جوجل يحتفي

واحتفى موقع البحث العالمي جوجل بـ"سفينة خوفو" والتي تعتبر من أقدم السفن الجنائزية في العالم، حيث يرجع تاريخ الخشب المصنوع منه المركب إلى 4500 عام على الأقل، وقد استغرق تجميع أجزاء السفينة وبناءها من جديد 10 سنوات، وبلغ طولها 42 متر، وأطلق عليها مركب الشمس، التى يستخدمها الإله أو المعبود "رع" فى رحلاته الليلية والنهارية.

أسطورة رحلات رع

مركب الشمس من المراكب الجنائزية التى كانت تستخدم فى مصر القديمة لاستعادة الحياة من الأماكن المقدسة، فكانت السفن تمثل روح الإله، وتقول أسطورة الإله "رع" بأنه يكون طفلا عند الشروق "خبري"، وفى الظهر يصبح رجلا كاملًا "رع" وفى المساء يتحول إلى العجوز "أتوم" الذي يركب المركب حسب العقيدة الفرعونية القديمة، ويعبر بها النهار حتى يعلو فى السماء، ثم يختفى عن الأنظار، حتى المساء، فيبدأ رحلته السماوية خلال الليل.

تضارب الآراء حول مراكب الإله خوفو

منذ اكتشاف هذه المراكب أثارت جدلًا كبيرًا بين من العلماء والباحثين، فهل هي مراكب جنائزية لها أدوار حقيقة خلال توديع الملك أو الفرعون، أم مراكب شمسية رمزية، وإن كان بعض العلماء يرجحون أنها جنائزية بسبب حجمها الكبير، حيث أن المراكب الشمسية على الأرجح صغيرة ومزينة.

وكانت المراكب الجنائزية تستخدم لنقل جثامين الملوك لزيارة الأماكن المقدسة الخاصة بالإله أوزوريس، كما كان يتم نقل الملك المتوفي من قصره إلى مقبرته أو هرمه.

أما البعض الآخر فيري أنها مركب شمسي يستخدمها  الإله رع مع الملك المتوفى بهدف مساعدته في التخلص من لأرواح الشريرة في العالم، ويؤكد هذا الرأي عالم الآثار زاهي حواس إذ قال في بحثه "آثار وأسرار مراكب الشمس"، ويؤكد أن الاعتقاد السائد بأن هذه المركب جنائزية هو بسبب دراستها من الناحية الدينية فقط، بينما لا يجب دراسة أي عنصر معماري دون دراسة الآثار المحيطة بها.


مواضيع متعلقة