«تواضروس» من ألمانيا: قنّنا أوضاع 900 كنيسة خلال سنتين.. ولجنة لتطوير هيئة الأوقاف القبطية

كتب: مصطفى رحومة

«تواضروس» من ألمانيا: قنّنا أوضاع 900 كنيسة خلال سنتين.. ولجنة لتطوير هيئة الأوقاف القبطية

«تواضروس» من ألمانيا: قنّنا أوضاع 900 كنيسة خلال سنتين.. ولجنة لتطوير هيئة الأوقاف القبطية

أعرب قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عن أمله فى أن تشهد مصر استقراراً كاملاً وينتهى منها الإرهاب ويصبح اقتصادها أقوى ويتطور التعليم للأفضل حتى تصل إلى المكانة التى تليق بها.

وقال البابا، فى تصريحات لقناة الكنيسة الرسمية على هامش زيارته الحالية إلى ألمانيا، إن كل المسئولين فى الخارج يتحدثون عن أن مصر هى قلب العالم، مضيفاً أن «مصر اتجرحت كتير»، وأنه يعرف حساسية ما يقوله، لكن المجتمع المصرى يتحسن يوماً بعد يوم، ويشهد إنجازات كبيرة، وآخرها افتتاح محور روض الفرج وهو أعرض كوبرى فى العالم.

وأشار إلى أن أوضاع الأقباط تتحسن فى مصر، نظراً لوجود قانون بناء الكنائس وقانون لتقنين أوضاعها، وتابع: «لقد تم تقنين 900 كنيسة خلال سنتين، كما أن رئيس الجمهورية يحضر للتهنئة بالعيد، وافتتح كاتدرائية جديدة مع جامع فى نفس الوقت».

وشدد «تواضروس» على أن الكنيسة ليست حزباً، وهو لم يدرس علم السياسة، وما يصنعه يندرج تحت المواطنة، فالسياسى له المجالات التى يعمل بها، مشيراً إلى أن «الكنيسة القبطية تدرس الخط الوطنى منذ نشأتها، وهى أقدم كيان شعبى على أرض مصر، وهذا الجانب تاريخى، أما عن الجانب الخاص بالحاضر فكل الأقباط مواطنون مصريون، وأنا مواطن مصرى، ودورنا المشاركة فى الوطن وهذا يسمى حقوق وواجبات فى المواطنة، والسياسة تمارس من خلال الأحزاب».

البابا: سنواصل إصدار اللوائح التنظيمية حتى لا تسير الكنيسة بالأهواء الشخصية.. وأصلى لتوبة قتَلة الأنبا "إبيفانيوس"

وكشف البابا أنه يصلى من أجل توبة الراهبين المدانين بجريمة قتل الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادى النطرون فى يوليو الماضى، داخل الدير، مضيفاً أن قضية قتل الأنبا إبيفانيوس جريمة بها جانٍ ومجنى عليه، وأخذت اهتماماً كبيراً لأنها وقعت فى دير، والمجنى عليه رئيس الدير وصدر حكم محكمة بعد دراسة ومرافعة وأدلة وأصدروا الحكم، والجو العام أعطى أهمية لأنها حدثت داخل الدير.

وأعلن البابا أنه يوجد تفكير لتقسيم إيبارشية المنيا وأبوقرقاص لتركيز الخدمة مثل ما حدث فى إيبارشيتى الجيزة وبنى سويف، نافياً أن يكون هناك جدل حول إيبارشية المنيا كما يتردد على مواقع التواصل الاجتماعى، متابعاً: «لا يوجد جدل، بل هى مثل أى إيبارشية يتوفى أسقفها فنختار آخر، لهذا نجتمع مع أبنائها (الخدام والكهنة والشمامسة)، وهذه الإيبارشية لها وضع خاص، عندما درسناها وجدنا أنها كبيرة وتحتاج لأكثر من يد، وهناك إيبارشيات يُحل الموضوع بها بسرعة مثل إيبارشية دمياط، كل مكان حسب دراسته، محافظة المنيا كبيرة ومتشعبة وبها مشاريع كثيرة، لذلك فكرة التقسيم واردة لتركيز الخدمة مثل ما حدث فى إيبارشية الجيزة وبنى سويف، ووجهات النظر الموجودة ندرسها ومعنا الأنبا مكاريوس الأسقف العام بالإيبارشية، وحتى الآن لم نصل لشىء، وعندما نصل سننفذ».

وقال إن هناك المزيد من اللوائح الكنسية التى سيتم إصدارها لتنظيم شئون إدارة الكنيسة، حتى لا تسير على الهوى الشخصى، مشيراً إلى أنه خلال 60 عاماً أصبح فى الكنيسة 125 أسقفاً، ويوجد خارج مصر 35 أسقفاً، وهذا يدل على انتشار الكنيسة لذا تم وضع اللوائح لاختيار الكاهن والراهب والأسقف ومجلس الكنيسة والمكرسات، وتوجد أيضاً لائحة للمجمع المقدس، معتبراً أن «هذه اللوائح تطوير للعمل الكنسى، رغم أن هذا لم يتحقق إلا بنسبة 5%، لكننا نسير فى الطريق السليم».

وأكد البابا أن الكنيسة استحدثت لجنة لتطوير عمل هيئة الأوقاف القبطية، خلال الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة بتشكيلها الجديد الذى أصدر بشأنه الرئيس عبدالفتاح السيسى قراراً جمهورياً الشهر الماضى، موضحاً أن الهيئة أنشئت عام 1960 وبها 6 أساقفة و6 علمانيين، وفى حالة وفاة أحدهم ينقص العدد فيتقدم البابا بطلب لاستكمال الهيئة ويصدر قرار جمهورى، وهذا ما حدث، إذ قدمت الكنيسة طلباً منذ شهرين وتم الاتفاق على ستة من الأساقفة وستة أشخاص من ذوى التخصصات.

من ناحية أخرى، ترأس الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة، اليوم، القداس الإلهى بكنيسة مارمرقس بالمنشية التى شهدت الأسبوع الماضى واقعة مقتل القمص مقار سعد كاهن الكنيسة على يد فراش بالكنيسة أطلق عليه الرصاص لخلافات شخصية بينهما. وتقبل الأنبا مرقس، الذى قطع رحلته العلاجية بالولايات المتحدة الأمريكية عقب الحادث، وعاد إلى مصر، العزاء فى الكاهن الراحل، كما قدم تعازيه إلى كهنة وأقباط الكنيسة وأسرة الكاهن الراحل التى زارها فى منزلها.


مواضيع متعلقة