"الكسوة" السورية.. استراتيجية لـ"دمشق" وتواجه قصف إسرائيل بسبب إيران

"الكسوة" السورية.. استراتيجية لـ"دمشق" وتواجه قصف إسرائيل بسبب إيران
- مدينة الكسوة السورية
- قصف اسرائيلي على مواقع ايرانية
- اسرائيل وايران
- ايران
- سوريا
- قصف
- مدينة الكسوة السورية
- قصف اسرائيلي على مواقع ايرانية
- اسرائيل وايران
- ايران
- سوريا
- قصف
منطقة الكسوة السورية شهدت غارات إسرائيلية على مواقع إيرانية في تلك المنطقة الواقعة جنوب غربي دمشق، مساء أمس، حسب ما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن 3 انفجارات شديدة وقعت في منطقة الكسوة، ومن ضمن الثلاثة انفجارات أيضًا انفجارين على الأقل كانا بقوة كبيرة وقعا في منطقة الكسوة.
منطقة الكسوة تعرضت للقصف عدة مرات من قِبل الطائرات الإسرائيلية أو الصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت قواعد للدفاع الجوي التابعة للنظام، لكن الاستهداف بشكل أساسي كان لمراكز تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني" ولمستودعات صواريخ تابعة لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، والاستهداف هو مماثل للاستهدافات السابقة وهي استهدافات للمراكز أو المستودعات الإيرانية في تلك المنطقة التي يتواجد فيها أيضًا الفرقة الأولى في قوات النظام، لكن الفرقة الأولى تضم في قطاعاتها مستودعات أو مراكز تابعة للحرس الثوري الإيراني.
الكسوة هي مدينة وناحية سورية إدارية تتبع منطقة مركز ريف دمشق، وتعتبر من أكبر بلدات محافظة ريف دمشق، وهي تقع جنوب العاصمة دمشق وتبعد عنها 18 كيلو متر، ويبلغ عدد سكانها نحو 50000 نسمة، وتوضع وسط سهل رسوبي متموج ذو تربة حمراء خصبة على ارتفاع 720 مترا فوق سطح البحر، وإلى الجانب الأيسر لنهر الأعوج، يحدها شمالًا جبل المصينع البركاني الذي يتصل جنوبًا بسهولة الطيبة والمقيلبية، حسبما رصد الموقع الرسمي لمدير الثقافة بريف دمشق.
وتعتبر مدينة الكسوة ذات أهمية استراتيجية للدفاع عن دمشق من جهة الجنوب، وقيل إنها قديما كانت جميع الحملات التي تخرج من دمشق لحرب التتار، الحروب تجاه الجنوب تجتمع ويلتئم شملها في الكسوة.
وحديثًا رصدت مديرية الثقافة إقامة الأتراك في الحرب العالمية الأولى الخنادق والمتاريس والمدافع لرد جيش الثورة العربية الكبرى، وكذلك فعل الفرنسيون الفيشيون عام 1941 لصد الفرنسيون الأحرار والإنجليز خلال الحرب العالمية الثانية.
سميت "الكسوة" بهذا الاسم، لأنها كانت المكان الذي يؤمه الحجيج في طريقهم للحج منذ القدم، وقيل إن كسوة الكعبة كانت تحضّر فيها. ويعمل أغلب سكانها في مجال الزراعة وتشتهر بزراعة الثوم والخضراوات والحبوب.