بوادر انفراج الأزمة بين حكومة فنزويلا والمعارضة في النرويج

بوادر انفراج الأزمة بين حكومة فنزويلا والمعارضة في النرويج
- الإدارة الأمريكية
- الحكومة الفنزويلية
- الرئيس الفنزويلي
- نيكولاس مادورو
- فنزويلا
- خوان جوايدو
- النرويج
- الإدارة الأمريكية
- الحكومة الفنزويلية
- الرئيس الفنزويلي
- نيكولاس مادورو
- فنزويلا
- خوان جوايدو
- النرويج
بدت بوادر لانفراج الأزمة السياسية في فنزويلا بعد أشهر من الجمود السياسي تلاه محاولة انقلاب فاشلة مدعومة من واشنطن، حيث رحّب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بـ"بدء المحادثات" مع المعارضة في أوسلو، أمس، موجها الشكر إلى النرويج لدورها كوسيط.
وأعلن مادورو أمام نحو 6500 عسكري في احتفال في ولاية أراجوا شمال البلاد: "بدأت المحادثات الهادفة إلى التقدّم نحو تحقيق اتفاقات للسلام والوفاق والانسجام، وأطلب دعم الشعب الفنزويلي كافة من أجل المضي قدماً على طريق السلام".
وأضاف أن "على فنزويلا معالجة هذه النزاعات"، وإيجاد حلول "من أجل التقدّم نحو السلام"، وذلك فيما تعيش البلاد أسوأ أزمة اجتماعية واقتصادية في تاريخها الحديث.
وكان وزير الاتصالات خورخي رودريجيز، وحاكم ولاية ميراندا هكتور رودريجيز، اللذان شاركا هذا الأسبوع في محادثات أوسلو، حاضرين في هذا الاحتفال.
وأكد مادورو ومن حوله قادة في الجيش، أن هذه المحادثات مع المعارضة "أخبار سارة".
وقبل ذلك بعدة ساعات، تحدّثت وزارة الخارجية النرويجية عن "اتصالات أولية" بين المعسكرين في فنزويلا، تأتي في إطار "مرحلة استكشافية".
واكتفى زعيم المعارضة خوان جوايدو، الخميس، بالقول: إن موفدين عن المعارضة شاركوا في "وساطة" بالنرويج.
وقال جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً موقتاً في 23 يناير، واعترفت به نحو 50 دولةً،: إنه "لا يوجد أي شكل من أشكال المفاوضات".
ومثَّل المعارضة في أوسلو، النائب السابق جيراردو بليديه، والوزير السابق فرناندو مارتينيز موتولا، ونائب رئيس البرلمان ستالين جونزاليز.
وأعادت النرويج تأكيد رغبتها في "مواصلة دعم البحث عن حل سلمي في البلاد"، وفق بيان للخارجية النروجية.
وفي هذا البلد المضيف لجائزة نوبل للسلام، تمّ التفاوض أيضا على اتفاق أوسلو بين الإسرائيليين والفلسطينيين، له تاريخ طويل كـ"محرّك" لعمليات السلام، بما في ذلك دوره في مفاوضات السلام الناجحة بين الحكومة الفنزويلية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في عام 2016.
وأعرب وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا، عن استعداد كاراكاس للدخول في حوار مع الإدارة الأمريكية على أساس الاحترام المتبادل.
ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن أرياسا، اليوم، السبت، قوله: "اللحظة مناسبة للدبلوماسية..الساعة مناسبة للدبلوماسية..نحن مستعدون للعودة إلى الدبلوماسية والجلوس على طاولة المفاوضات واحترام بعضنا .. الحكومة الفنزويلية مستعدة لإقامة آلية حوار مع الإدارة الأمريكية على أساس الاحترام المتبادل".
وفي الوقت نفسه، أشار البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الفنزويلية، إلى أن حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشلت في جميع استراتيجياتها فيما يتعلق بفنزويلا.
يشار إلى أن الأزمة في فنزويلا تصاعدت منذ 23 يناير الماضي، بعد إعلان خوان جوايدو رئيس الجمعية الوطنية، نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت في العام الماضي، وفاز فيها الرئيس الحالي، نيكولاس مادور.