"حجاب": تقرير مصر في "أفريقية حقوق الإنسان" متميز وجاء بتوقيت مناسب

"حجاب": تقرير مصر في "أفريقية حقوق الإنسان" متميز وجاء بتوقيت مناسب
أكد الإعلامي والخبير الحقوقي عماد حجاب، أن تقرير مصر الذي ناقشته اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، أمس، في دورتها الرابعة والستين التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ متميز، وتم إعداده بطريقة جيدة واستعرض الجهود الملموسة للمواطنين التي قامت بها الدولة المصرية.
وأضاف أن تقرير مصر جاء في توقيت مناسب بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية والمشاركة السياسية الواسعة للناخبين وممارستهم لحقوقهم المدنية والسياسية، وبعد قيام مصر بتعزيز حقوق المرأة بتخصيص كونه بنسبة 25% وإصدار قانون لحقوق ذوي الإعاقة ما يعنى اهتمام مصر بإعلاء حقوق الإنسان رغم الصعوبات والتحديات التىً تواجهها بسبب الإرهاب والتوتر وعدم الاستقرار الإقليمي بالدول المحيطة.
وأشار حجاب إلى أن تقرير مصر احتوى على معلومات وبيانات دقيقة عن تعزيزها لحقوق مواطنيها الاقتصادية والاجتماعية في السكن الملائم وتطوير العشوائيات ونقل سكانها لمناطق حضارية وإنشاء عدة مدن حديدة وشبكات طرق وأنفاق لإقامة بنية تحتية أساسية للتنمية، فضلا عن عدة مبادرات وبرامج جديدة في الصحة للكشف المبكر عن الأمراض وتحديث منظومة التعليم والضمان الاجتماعي ما يدل على اهتمام مصر بهذه الحقوق بصورة جيدة في الوقت الراهن باعتبارها دولة فقيرة ونامية يحتاج مواطنوها لإعلاء حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، جنبا إلى جنب مع حقوقهم المدنية والسياسية.
وأضاف أن عودة مصر للتفاعل مع اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان بعد طول فترة انقطاع دامت ثلاثين عاما توجه يحسب للرًئيس عبدالفتاح السيسي بعد توليه رئاسة الاتحاد الأفريقي وللدولة المصرية لاستعادة مكانتها وقوتها في أفريقيا وتعاونها فى مواجهة القضايا الإقليمية التىً تهم القارة وفى مقدمتها قضايا حقوق الإنسان والتنمية الإنسانية.
وصف عماد حجاب الباحث والخبير الحقوقي والإعلامي، توجه الإدارة الأمريكية لإدراج جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي بأنه تأخر عدة سنوات لعدم دقة التقديرات للإدارة الأمريكية طوال ثماني سنوات منذ 2011 وتأثير التوازنات السياسية وشبكات المصالح المرتبطة داخل الكونجرس ومراكز صناعة القرار السياسي والإعلام على توجهات البيت الأبيض وسياساته الخارجية بسبب ارتباط بعضها بالتنظيم الدولي للإخوان الذي يساهم في تقديم التمويل لبعض أنشطة هذه المؤسسات لاستقطابها لصالحه.
وقال إن الولايات المتحدة لم تكن تقدر حجم الخطر الدولى لتنظيم الإخوان على الأوضاع السياسية في أوروبا ونشر تنظيماته بدولها للفكر المتطرف والتعصب والعنف الذي بدأت تعاني منه، فضلا عن تشكيل تنظيم الإخوان العديد من مجموعات الضغط بين الجاليات الإسلامية المقيمة بأوروبا التي أصبحت تمثل تهديدا لاستقرار الأوضاع الداخلية لأوروبا بسبب تدخلها في السياسات العامة بها وبنية هذه المجتمعات، ما دفع الرئيس الفرنسي ماكرون للإعلان صراحة عن تصديه للإسلام السياسي.
وأضاف أن الولايات المتحدةً ظلت لسنوات لا تقدِّر حجم الضرر الذى تتعرض له الشعوب فى المنطقة العربية بسبب الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ارتكبتها جماعة الإخوان في مصر وليبيا والسودان وسوريا والتي راح ضحيتها الآلاف من أرواح ودماء الأبرياء وتزويرها على الاستقرار وخطط التنمية والتقدم بها.
ولفت عماد حجاب إلى أن الولايات المتحدة غضت الطرف عن ممارسات هذه الجماعة الضالة وعبثها بمصائر الشعوب رغم تفدبم مصر وعدة دول بالمنطقة كل المعلومات المتوافرة لديها عن أموال وتنظيمات وأجهزة تلك الجماعة والتعاون بينها وبين قطر وتركيا وعدة دول أجنبية وظل موقف الولايات المتحدة بلا تغيير طوال فترة الرئيس السابق أوباما وتم توظيف الجماعة كورقة سياسية للضغط على الدول لتحقيق المصالح الأمريكية حتى تحركت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي للإعلان عن جديتها في اتخاذ الخطوات لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابي ورغم أنه سيستغرق وقتا وستتحرك قوى التنظيم الدولي للإخوان لوضع العراقيل داخل الكونجرس لتأخير التنفيذ إلا أنها تمثل خطوة أمريكية في الاتجاه الصحيح لمحاربة الإرهاب دوليا وكسر خطط التنظيم العالمي للإخوان بعد نجاح الأجهزة الأمنية وقوات الجيش والشرطة في دول المنطقة بالتصدي لمخططات هذا التنظيم الإرهابي.