هدية «مصطفى» لطفلة قعيدة: جلسة تصوير بملابس سندريلا

هدية «مصطفى» لطفلة قعيدة: جلسة تصوير بملابس سندريلا
- كرسى متحرك
- ضمور العضلات
- التصوير
- تصوير طفلة
- جلسة تصوير مجانية
- جلسة تصوير
- جلسة تصوير بملابس سندريلا
- كرسى متحرك
- ضمور العضلات
- التصوير
- تصوير طفلة
- جلسة تصوير مجانية
- جلسة تصوير
- جلسة تصوير بملابس سندريلا
داخل أحد الأماكن المفتوحة بمركز سمالوط محافظة المنيا، تهيأ المصور الشاب مصطفى خالد، لجلسة تصوير مجانية، كانت من نصيب فتاة صغيرة على كرسى متحرك، اختارها عشوائياً من بين عدد متابعيه على «فيس بوك».
كعادة الشاب صاحب الـ20 عاماً، يخصص لأعضاء صفحته جلسة تصوير مجانية لزيادة التفاعل والانتشار على الصفحة، التى أنشأها منذ عامين، ولاحظ من بين التعليقات جملة لفتاة تحاول من خلالها لفت انتباهه لتصويرها: «اتفاجئت بالكومنت، وبعد ما اخترتها واتواصلت معاها، عرفت إنها من نفس المركز اللى بنتمى إليه، وبتعانى من ضمور فى العضلات، وده سبب جلوسها على كرسى متحرك، وكمان بتدرس فى البيت مش بتروح المدرسة».
«مصطفى»، الذى تعلم ووقع فى غرام التصوير فى العام الأول من التحاقه بكلية التجارة، جامعة بنى سويف، عاش حالة من الارتباك عند تصوير الطفلة، لكونها المرة الأولى التى يقوم فيها بتصوير شخص على كرسى متحرك، مقرراً إعادة الجلسة مرتين لخروجها بشكل أفضل يسعد قلب الطفلة، التى لم تكمل الـ16 عاماً: «كنت مرتبك شوية وقلقان من فكرة الحركة فى البداية، وعملنا فوتوسيشن بملابس عادية بس مكنتش حاسس الموضوع أوى، فطلبت منها أصورها تانى بس بترتيبات مختلفة».
اختيار شكل الفستان ولونه والإكسسوارات وبعض الورود لتزيين الكرسى، هكذا استعد «مصطفى»، لجلسة تصوير الطفلة التى رافقتها أكبر شقيقاتها، لمساعدتها فى الحركة والتنقل فى المرة الثانية: «انبسطت جداً بفرحة البنت اللى مهتمتش أعرف حاجة عن تفاصيل حياتها أكتر من أنى أفرحها وأخرّجها فى الصور زى سندريلا».