والدة "فتيات البحيرة": "مش عارفين بناتنا ماتوا إزاي"

والدة "فتيات البحيرة": "مش عارفين بناتنا ماتوا إزاي"
عقب 6 أيام من مصيبتهم التى كانت موضوعاً لكل الوسائل الإعلامية، فجر رب أسرة الفتيات الثلاث اللاتى لقين مصرعهن إثر تناول مادة سامة فى البحيرة، مفاجأة من العيار الثقيل رداً على ما تواتر من أنباء عن انتحارهن، وإلقاء الأم بنفسها من أعلى المنزل ومصرعها عقب وفاتهن، بتأكيده أنهم لا يعرفون شيئاً عن الحبة الفسفورية لحفظ الغلال، ولا يقومون بتخزين القمح داخل منزلهم، حيث إنهم يسكنون فى الحضر، ولا توجد لديهم أى فكرة عن طرق حفظ الغلال وتخزينها، وأن بناته الثلاث توفين نتيجة الإهمال والتقاعس بمستشفى كفر الدوار العام، مستنكراً عدم وجود مركز متخصص للسموم بالمستشفى الذى يقدم الخدمة لأكثر من مليونى نسمة.
«أنا الأم التى انتحرت وألقت بنفسها من سطح المنزل، بحسب ما نشرته وسائل التواصل الاجتماعى».. بهذه الكلمات بدأت والدة «إيمان وآلاء» حديثها لـ«الوطن»، متابعة: «الناس اللى كتبت وقالت إن بناتى انتحروا وأنا رميت نفسى من فوق السطح، مش عارفين إن ربنا حرم الفتنة ونشر الإشاعات ورمى الناس بالباطل، إحنا عائلة مترابطة ومفيش أى حاجة تعكر صفو حياتنا الحمد لله، وعمرنا ما كان لينا أعداء أو نحكى فى سيرة حد، حياتنا زى ملايين المصريين البسطاء، اللى كل أملهم فى الدنيا الستر والصحة وراحة البال، وإحنا مؤمنين بقضاء الله وقدره، لكن اللى زاد همنا هو تدخل الناس فى حياتنا بالباطل، ونشر كلام غير صحيح عننا، وفجأة نلاقى مصر كلها من شرقها لغربها بتقول إن بناتى انتحروا وأنا رميت نفسى من فوق البيت، ونلاقى ناس تانية تقول إن البنات مروا بأزمة عاطفية، وغيرهم يقول إن الخلافات الأسرية وانفصالى عن زوجى هى سبب الانتحار».
واستكملت: «والله العظيم اللى بيحصل فى البلد ده حرام، إزاى ناس عندهم أولاد وبنات يسمحوا لنفسهم يخوضوا فى أعراض الناس بالطريقة دى، وإزاى الدولة ساكتة على صفحات الفتنة اللى بتنشر أكاذيب من غير ضابط ولا رابط، إحنا بقينا عايشين فى عالم تانى اسمه الفيس بوك، فيه كل حاجة مباحة، استحلال الحرام وإثارة الفتنة وتشويه سمعة الناس الغلابة، وكل ده تحت شعار حرية الكتابة، والمشكلة الكبيرة إن وسائل الإعلام بتنقل وراهم من غير تحقيق للخبر، مفيش حد محترم كلف نفسه وحاول يوصل لنا عشان يعرف الحقيقة إيه، كله قعد على صفحته يكتب على مزاجه والناس تنقل وتشير، وإحنا نعانى من الإشاعات ونفسيتنا تتعب أكتر ما هى تعبانة، لكن كل اللى أقدر أقوله حسبى الله ونعم الوكيل فى كل حد جاب سيرتنا بالباطل».
أما والدة «دينا» فقالت: «مش عارفين بناتنا ماتوا إزاى، حتى البنت الصغيرة اللى ماتت وسط الناس كلها فى الشارع، طلّعوا عليها إشاعة إنها انتحرت، ومش عارفين كل ده ليه».
لقراءة القصة كاملة (اضغط هنــــــــــــــــا)