"صحة البحيرة" تحذر من الفسيخ: قد يؤدى إلى الشلل التام أو الوفاة

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

"صحة البحيرة" تحذر من الفسيخ: قد يؤدى إلى الشلل التام أو الوفاة

"صحة البحيرة" تحذر من الفسيخ: قد يؤدى إلى الشلل التام أو الوفاة

طالبت مديرية الصحة بالبحيرة، المواطنين، بالامتناع نهائيا عن تناول الفسيخ، نظرا لما يمثله من خطر داهم على صحتهم، مؤكدة أن طريقة تحضيره غالبا ما تكون غير آمنة من الناحية الصحية، لقلة استخدام الملح بالفسيخ، وإحضار الأسماك الطافية على سطح الماء، التي نفقت وتعرضت لأشعة الشمس وبدأت تنتفخ وتتحلل وانبعثت منها رائحة كريهة، ثم يضاف إليها بعد ذلك قليل من الملح ويتم بيعها على أنها فسيخ بعد 3 أو 4 أيام.

وقال الدكتور يسري بيومي، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، في بيان له، اليوم، إن الخطر الذي يمثله تناول هذا النوع من الفسيخ، قد يصل إلى الشلل التام أو الوفاة، مطالبا المواطنين، بالتوجه إلى أقرب مستشفى أو مركز علاج سموم فورا عند ظهور أي أعراض مرضية خلال 24 ساعة من تناول الفسيخ، لإنقاذ حياته، حيث يتم إعطاء المصاب المصل المضاد للسم، وهو العلاج الوحيد له والمصرح به.

وأوضح وكيل الوزارة، أن الأعراض الأولى للتسمم تظهر خلال فترة من 8 – 12 ساعة من تناول الفسيخ الملوث، وهي زغللة في العين وازدواجية في الرؤية وجفاف بالحلق وصعوبة في البلع وضعف بالعضلات يبدأ بالأكتاف والأطراف العليا، وينتقل إلى باقي الجسم وضيق بالتنفس وفشل في وظائف التنفس، ومن الممكن أن تؤدي إلى الوفاة.

وأشار إلى أن المصل يكون طريق الحقن الوريدي، ليتعادل مع جزيئات السم الذي يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان، وهو عبارة عن زجاجة "250 مللي" وقد يحتاج المصاب إلى 3 زجاجات من المصل ويتراوح عمر المصل المضاد في الدورة الدموية من 5 – 8 أيام، وتزداد فاعليته عندما يؤخذ في الأيام الأولى من الإصابة ليمنع تطور الحالة وللحفاظ على سلامتها.

وأوضح "وكيل الصحة" أن التسمم الممباري الناتج عن أكل الفسيخ الملوث، حدث في مصر بصورة وبائية سنة 1991، وأصاب 90 حالة في شم النسيم، وأدى إلى وفاة 18 حالة، وتم إنقاذ الباقي بإعطائهم المصل المضاد، مضيفا أنه في عام 2007 حدثت 49 حالة منهم 9 حالات وفاة، أما حالات التسمم الممباري التي حدثت خلال عام 2008 هي 26 حالة إصابة منها 4 وفيات، وفي 2009 حدثت 16 إصابة منها حالتا وفاة، وفي 2010 أصيبت 23 حالة.


مواضيع متعلقة