بين التمثيل والإنتاج.. "حكايات الغريب" محمود الجندي في السينما

كتب: أبانوب رجائي

بين التمثيل والإنتاج.. "حكايات الغريب" محمود الجندي في السينما

بين التمثيل والإنتاج.. "حكايات الغريب" محمود الجندي في السينما

حالة خاصة حققها الفنان محمود الجندي، في عالم السينما، رغم أنه لم يكن نجمًا جماهيريًا، فقد استطاع أن تحظى أعماله على إعجاب الجمهور والنقاد على حدٍ سواء، لم يقتصر على التمثيل فحسب، بل سعى لإنتاج أحد الأفلام.

وقال الناقد الفني طارق الشناوي، إن "الجندي" كان امتدادًا للفنان توفيق الدقن، ومحمود المليجي وصلاح منصور وزكي رستم: "لم يكن فنان شباك، لكنه من نجوم الأداء والتعبير، كما أنه ابتعد عن النمطية في أدواره، بالإضافة إلى العمل الاستعراضي الذى كان يتميز به".

وأكد "الشناوي" لـ"الوطن" أن موهبة محمود الجندي تعرضت للظلم، بسبب عدم وجود مسرح استعراضي غنائي في مصر في فترته: "كان يتمتع بأذن موسيقية وأداء حركي غفل أبناء جيله عنه"، لافتًا إلى أن الفنان الراحل كانت علاقته جيدة بالفنان نور الشريف، وتعاون معه أكثر من مرة: "حبه للسينما جعله ينتج فيلم المرشد لفاروق الفيشاوي وشريهان".

وأضاف أن "الجندي" أعرب عن غضبه في الفترة الأخيرة، لعدم التقدير لاسمه سواء على التترات أو بوسترات الأعمال الذى كان يعملها، مشيرًا إلى أنه أعلن اعتزاله منذ ما يقارب العام، لكنه تراجع عن ذلك، بسبب حبه للفن.

وقالت الناقدة خيرية البشلاوي لـ"الوطن"، إن محمود الجندي كان يُقدم نوعًا من الأداء المتميز، أقرب إلى السهل الممتنع، مشيرة إلى أنه كان يُقدم رسالة من خلال فنه الذى يقدمه سواء على المستوى الوطني والاجتماعي: "شكله وتكوينه البدني ونبرة صوته ارتبط بها المشاهد في الدراما والسينما، إذ أن مكانه سيظل شاغرًا"، موضحة أنه لم يأخذ حظه مثل باقي النجوم الآخرين الذي يسلط عليهم الضوء بما لا يستحقونه، مُطالبة بتكريمه من قبل الدولة رغم وفاته.

وأوضحت "البشلاوي" أنه له عدد كبير من الأفلام التي حفرت في الذاكرة، مشيرة إلى أن أحد أهم أدواره فى السينما فيلم "ناجي العلي"، بالإضافة إلى دور "سلامة الطفشان" في فيلم "شمس الزناتي".


مواضيع متعلقة