قداس في إحدى كنائس الموصل لإحياء ذكرى ضحايا العبارة المنكوبة

قداس في إحدى كنائس الموصل لإحياء ذكرى ضحايا العبارة المنكوبة
- الكلدان الكاثوليك
- الموصل
- الحكومة العراقية
- بغداد
- كنائس الموصل
- ضحايا العبارة المنكوبة
- الكلدان الكاثوليك
- الموصل
- الحكومة العراقية
- بغداد
- كنائس الموصل
- ضحايا العبارة المنكوبة
ناشدت شخصيات دينية ومحلية خلال قداس أقيم الأربعاء في إحدى كنائس مدينة الموصل لإحياء ذكرى مئة شخص لقوا مصرعهم، فضلا عن 63 اعتبروا في عداد المفقودين في غرق عبارة الأسبوع الماضي، السلطات إعادة اعمار المدينة التي دمرتها الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وقال بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو، في كلمة ألقاها خلال القداس في كنيسة مار بولص، في شرق الموصل "نأمل أن تكون هذه المأساة فرصة أمام جميع أبناء الموصل ليحولوها إلى عبارة للسلام".
ودعا في الوقت ذاته، بحضور مسؤولين محليين، إلى "مواجهة التحديات" التي تعيشها الموصل التي استعيدت من قبضة تنظيم "داعش" في يوليو 2017، ويسكنها نحو مليوني نسمة، وناشد السلطات المحلية والحكومية العمل على "توفير الأمن والاستقرار والبدء بالأعمار، بعيدًا عن المزايدات وتسيس الحادثة".
ودفعت فاجعة العبارة السلطات الى إقالة نوفل العاكوب محافظ نينوي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بحقه أمس، واوامر باعتقال أخرين بتهمة التقصير الذي ادى الى الحادث، ووضع الحضور زهوراً وأشعلوا الشموع في هذه الكنيسة التي خضعت لإعادة تأهيل قبل فترة قصيرة.
وقال رئيس جامعة الموصل مزاحم الخياط، رئيس خلية الأزمة التي شكلت بعد غرق العبارة، لوكالة "فرانس برس": "هناك صعوبات كثيرة تواجهنا لأن الموصل مدينة منكوبة ومدمرة وتحتاج الى دعم مالي كبير من الحكومة الاتحادية".
والموصل في حاجة ماسة لإعادة البنى التحتية والمنازل التي تدمرت جراء معارك دامية لاستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفيما يتعلق بكارثة غرق العبارة خلال الاحتفال بعيد نوروز وعيد الأم، قال الخياط، إن "التحقيقات مستمرة لتقديم المسؤولين الى العدالة".
وخرج أهالي الموصل في تظاهرات متلاحقة، منذ أسبوع، اتهموا خلالها المسؤولين المحليين بـ"الإهمال" و"الفساد" الذي تعاني منه معظم مؤسسات البلاد منذ سنوات.