احتجاج "بعلو الصوت" لطالبات أشمون ضد "التابلت".. والهتاف: "سيستم فاشل"

كتب: عبدالله عويس

احتجاج "بعلو الصوت" لطالبات أشمون ضد "التابلت".. والهتاف: "سيستم فاشل"

احتجاج "بعلو الصوت" لطالبات أشمون ضد "التابلت".. والهتاف: "سيستم فاشل"

كانت تتمنى أن يمر اليوم الثاني في تلك الاختبارات، بعكس ما مر به اليوم الأول، لكن كل شيء كان مخيبا للآمال، فـ"السيستم ساقط" ولا مجال للاختبار، والانتظار داخل المدرسة كان مملا، حتى انتهى اليوم بخروجها ضمن طالبات أخريات في مظاهرة تهتف ضد نظام الثانوية الجديد، بعدما فشلت في تأدية اختبار مادة الأحياء بعد مادة اللغة العربية.

كانت مريم أسامة، ضمن طالبات الصف الاول الثانوي، بإحدى مدارس أشمون، أعدت نفسها جيدا للاختبار التجريبي، وحين وصلت إلى مدرستها في اليوم الأول، عادت دون أن تقوم بذلك الاختبار، وفي اليوم الثاني توقعت أن تكون المشاكل التقنية قد جرى القضاء عليها.

"امبارح قالولنا مين شريحته مش شغالة، ومين عنده مشاكل، وبعد حلها قعدنا بقى عشان الامتحان ملقناش امتحان"، تحكي طالبة الصف الأول الثانوي، التي خرجت في مظاهرة اتجهت من مدرستها إلى إدارة أشمون التعليمية،  صحبة طالبات أخريات، وكن يهتفن ضد ذلك الاختبار بعبارة كانت هي الأبرز في مقاطع الفيديو التي صورت لهن "النظام فاشل".

ورغم أن مريم كانت الأولى على محافظة المنوفية في المرحلة الإعدادية، إلا أنها تخشى على نفسها هذا العام: "بالنظام الجديد ده محدش بقى فاهم حاجة، وقالولنا إنه النظام ده تطوير، لكن هو فين التطوير".

كان اليوم الأول للاختبارات في مادة اللغة العربية، وفي اليوم الثاني كان في مادة الأحياء، وفي الغد يختبر الطلاب في مادة اللغة الفرنسية، وترى سارة محمد، الطالبة بالصف الأول الثانوي والتي شاركت في تلك المظاهرة، أنه لا قيمة لذهابها في الغد، فالنتيجة متوقعة، ولن يكون هناك اختبار، لكنها ستذهب في كل الأحوال: "إحنا كان مفروض يدروبنا على التابلت الأول، مش يختبرونا ويقولولنا إن دي اختبارات تجريبية، وبعد كده نمتحن آخر السنة" تحكي الطالبة، التي استبشرت خيرا بذلك الجهاز الذي استلمته، لكنه لم يكن أفضل ما يكون لدى بدء تلك الاختبارات: "والكلام إنه السيستم واقع، وبنحاول معاه، وفي الآخر بنروح البيوت ولا كإننا عملنا حاجة".

كانت وزارة التربية والتعليم، نشرت على صفحتها على فيس بوك، أن منصة الامتحانات تم إيقافها، اليوم الاثنين 25 مارس، لاستكمال ضبط المنظومة، ومراجعة التكوينات التكنولوجية في المدارس، وسيتم نشر امتحان الأحياء مساء اليوم، لتدريب الطلاب عليه، وكانت تعليقات البعض على ذلك المنشور ما بين السخرية والهجوم: "كده يومين معملناش حاجة، ولا امتحنا ولا اتعلمنا حتى على النظام، وبكرة هنروح برضه نشوف الدنيا" قالها مصطفى غريب، طالب الصف الأول الثانوي، الذي اشتكى من الاختبارات على صفحته الشخصية مثل بقية أصدقائه، لكنه يعتقد أنهم بالغد سيخرجون في مظاهرة مثل التي خرجت بها الفتيات: "لو برضه ممتحناش وحصل معانا زي النهاردة وامبارح".

 


مواضيع متعلقة