"الباغوز" محطة داعش الأخيرة في سوريا: 6 أشهر في الصراع

"الباغوز" محطة داعش الأخيرة في سوريا: 6 أشهر في الصراع
- الباغوز
- انتهاء داعش في سوريا
- اخر معاقل داعش
- داعش سوريا
- سوريا
- التحالف الدولي
- الباغوز
- انتهاء داعش في سوريا
- اخر معاقل داعش
- داعش سوريا
- سوريا
- التحالف الدولي
رفعت قوات سوريا الديمقراطية، أعلامها الصفراء فوق الباغوز، معلنة النصر العسكري على تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد ست سنوات من الحرب المستمرة.
"نصر عسكري نهائي"، ذلك التوصيف الذي أطلقه مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا مصطفى بالي، على هزيمة "داعش" في آخر جيوبها، وترصد "الوطن" أهم محطات تحرير الباغوز وخطواتها الجادة في الشهر الأخير وفقًا لما أعلنه موقع القوات الإلكتروني ووكالات عالمية.
قبل ستة أشهر أطلقت قوات سوريا الديمقراطية هجومًا واسعًا بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية على الباغوز، التي تعتبر آخر جيب لـ"داعش" في شرق سوريا، حسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
"الباغوز" مخيم عشوائي محاط بأراض زراعية تمتدّ حتى الحدود العراقية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، لذا وصفه مستشار الأمن القومي الأميريكي، جون بولتون، بأنه "منطقة متناهية الصغر"، في تصريح له في الرابع من مارس، وأشار حينها إلى أن إعلان هزيمة التنظيم بنسبة 100% "سوف يحدث قريبًا جدًا جدًا".
واعتبر مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، أن البطء في إنجاز المهمة يكمن في طبيعة أرض المعركة "التحدي حاليًا، يمكن في المزارع والبساتين المحيطة بالباغوز، فهناك أنفاق كثيرة مفخخة وألغام تلزم الحذر في التعامل معها"، حسب تصريحه لقناة "سكاي نيوز".
وأضاف "عبدالرحمن" أن التحالف الدولي "يريد القبض على بعض الشخصيات في التنظيم أحياء، بالإضافة إلى الخوف على حياة الأسرى، ومن بينهم غربيين".
في 10 مارس الماضي، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، بدء هجومها على جيب تنظيم "داعش" الإرهابي في الباغوز شرقي سوريا، بعد انتهاء المهلة التي حددتها لاستسلام التنظيم المتطرف في آخر جيب له.
وسبق ذلك إعلان عن بدء معركة تحرير الباغوز، آخر من قِبل القوات الكردية المدعومة من واشنطن بانتهاء "مهلة استسلام مسلحي داعش"، وأكدت حينها أن الهجوم سيبدأ "في أي لحظة"، بعد إجلاء آلاف الأشخاص منذ مطلع الأسبوع المعلن فيه.
وقبل خمسة أيام، نشر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بيانًا حول هجوم شنته القوات على مواقع وتحصينات "داعش" داخل بلدة الباغوز، فاندلعت اشتباكات، أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين، فيما تقدمت القوات وتمكنوا من تثبيت سبع نقاط جديدة.
واستمرت الاشتباكاتت حتى أعلنت القوات المحصلة النهائية، والتي تمثلت في مقتل 24 إرهابيًا، وضبط ثلاثة إرهابيين انتحاريين.
كما أحصت قوات سوريا الديمقراطية خروج أكثر من 67 ألف شخص من جيب التنظيم منذ مطلع العام، بينهم خمسة آلاف جهادي تم توقيفهم.
وبين الخارجين عدد كبير من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، ضمنهم عدد كبير من الأجانب، الذين نقلوا إلى مخيمات، ولا سيما مخيم الهول، حسب وكالة "فرانس برس".
وأسفر الهجوم منذ سبتمبر الماضي عن مقتل 750 مقاتلًا من قوات سوريا الديمقراطية، ونحو ضعف هذا العدد من مقاتلي التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.