احتجاجات طلابية في بنجلادش بعد وفاة شاب في حادث مروري

احتجاجات طلابية في بنجلادش بعد وفاة شاب في حادث مروري
تظاهر مئات الطلاب في دكا اليوم، بعد مقتل شاب صدمته حافلة مسرعة، وذلك بعد أشهر على حادث مماثل أثار أكبر احتجاجات ضد الحكومة في بنجلادش خلال عقود.
وهتف الطلاب "نريد العدالة" وقطعوا العديد من تقاطعات الطرق الرئيسية في العاصمة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، مطالبين الحكومة بالتعاطي بجدية مع سلامة الطرق بعد مقتل الشاب في أثناء مروره على الطريق، وقال مفوض شرطة مدينة دكا أسد الزمان ميا: "نطالب جميع الطلاب بالعودة إلى صفوفهم".
وأعادت التظاهرات إلى الأذهان احتجاجات كبيرة في أغسطس الماضي، استمرت أسبوعا وتفجرت بعد مقتل طالبين في حادث مرور، ونزل عشرات آلاف الأشخاص حينها إلى الشارع، فيما تصاعدت الاحتجاجات لتشكل تحديا كبيرا لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة المتهمة بشن حملة قمع ضد المعارضة.
وردت الشرطة آنذاك بإطلاق الغاز المسيل للدموع واعتقال عشرات الطلاب ومنتقدي الحكومة البارزين الذين انضموا للمسيرات، وتعرض بعضهم للضرب، وأثار الرد المتشدد على تظاهرة سلمية انتقادات دولية.
وحسينة، التي تقبع منافستها الرئيسية في السجن، انتخبت في ديسمبر لولاية ثالثة متتالية في اقتراع شابته اتهامات بالتزوير واعتقال جماعي لشخصيات المعارضة، ويعد قطاع النقل في بنجلادش على نطاق واسع، من القطاعات التي ينخرها الفساد وغير منظم وخطير، وتعبر آلاف الحافلات والشاحنات الطرق دون شهادات تؤكد صلاحيتها للاستخدام، ويلقى نحو 12 ألف شخص حتفهم كل عام في حوادث طرق في بنغلادش، وفقا لمجموعة رصد.