"الأمل الأخير".. خطة جديدة من الأمم المتحدة للانسحاب من "الحديدة"

كتب: عبدالرحمن قناوي

"الأمل الأخير".. خطة جديدة من الأمم المتحدة للانسحاب من "الحديدة"

"الأمل الأخير".. خطة جديدة من الأمم المتحدة للانسحاب من "الحديدة"

في الوقت الذي تستعد فيه جماعة أنصار الله "الحوثيون" لإطلاق الرصاصة الأخير على "اتفاق الحديدة"، أعلن أن الأمم المتحدة طرحت خطة جديدة لسحب القوات من مدينة الحديدة، عقب محادثات مع الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" الحوثيين.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة "الأسوشيتد برس" عن رئيس "اللجان العليا للثورة"، محمد علي الحوثي، قوله إن منافسيه من الحكومة المعترف بها دوليا، أساءت تفسير الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة الشرعية اليمنية والانقلابيين في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، مضيفًا أنهم وافقوا على سحب قواتهم، لكنهم سيظلون مسيطرين على المنطقة.

وتواصل ميليشيات الحوثي حشد مقاتليها للدفع بهم إلى الحديدة، عقب تعثر تنفيد اتفاق السويد والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وبعثتها في اليمن لإنقاذ الاتفاق إثر رفض الحوثيين الانسحاب من ميناء الصليف ورأس عيسى كما كان مقررا نهاية الشهر الماضي، في استمرار للخروقات التي يمارسها الحوثيون للاتفاق.

ووصلت الخروقات، في وقت سابق، الثلاثاء، إلى استهداف مقر الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار بصواريخ الكاتيوشا، دون أن يسفر عن وقوع إصابات، فضلا عن حشدها مسلحين لخوض معركة جديدة في الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

وذكر مكتب غريفيث في بيان أنه جرى إحراز "تقدم ملموس" بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، طبقًا لاتفاق "ستوكهولم"، مؤكدًا أنه سيتم عرض التفاصيل الفنية على الطرفين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار للتصديق عليها.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية توصلت إلى اتفاق مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة في السويد، ديسمبر الماضي، ويقضي بوقف إطلاق النار في الحديدة، ثم انسحاب الميليشيات من المدينة ومينائها الاستراتيجي، لكن الحوثيين عبر خروقهم عرقلوا تطبيق الاتفاق.

وفي 18 فبراير الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية التوصل إلى اتفاق جديد مع المتمردين، برعاية الأمم المتحدة، إلا أنه تعثر كذلك بسبب رفض الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تطبيق الاتفاق.

 

 


مواضيع متعلقة