الطريق إلى جنوب أفريقيا.. خطوط نهرية وبرية لنقل الركاب والبضائع

الطريق إلى جنوب أفريقيا.. خطوط نهرية وبرية لنقل الركاب والبضائع
- أعمال يدوية
- الأجهزة الكهربائية
- البحر المتوسط
- الجانب المصرى
- الحركة المرورية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السد العالى
- الصادرات المصرية
- العاصمة السودانية
- أعمال يدوية
- الأجهزة الكهربائية
- البحر المتوسط
- الجانب المصرى
- الحركة المرورية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السد العالى
- الصادرات المصرية
- العاصمة السودانية
«أسوان بوابة مصر إلى أفريقيا»، هذا هو حالها باعتبارها آخر المحافظات الجنوبية، فموقعها الجغرافى وضعها على خط عرض 22، ولا يفصلها عن دولة السودان الشقيقة سوى الشريط الفاصل بين البلدين، ومع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الجمهورية، بدأ الاهتمام يزدهر بالمحافظة الجنوبية، والتى أصبحت ممراً اقتصادياً مهماً نحو أفريقيا.
وعقب عقود طويلة كان نقل الركاب والبضائع بين مصر والسودان يقتصر فقط على خطوط الملاحة النهرية بين ميناء «السد العالى شرق» بمدينة أسوان، وميناء «الزبير» فى محافظة «وادى حلفا» شمال السودان، أمر الرئيس «السيسى» بالاهتمام بالنقل البرى، وفتح معابر برية لتسهيل الحركة المرورية ونقل البضائع بين مصر والسودان، ومن ثم جنوباً إلى باقى دول القارة الأفريقية، حيث تم افتتاح معبر «قسطل - أشكيت» البرى، ثم معبر «أرقين» البرى، الذى يمتد للوصول مباشرةً إلى العاصمة السودانية الخرطوم، بالإضافة إلى تشغيل خطوط جوية مباشرة بين مطارى القاهرة والخرطوم.
ورغم فتح طرق برية جديدة، وخطوط الطيران المباشرة، فإن حركة النقل النهرى ما زالت هى الوسيلة الأولى فى نقل الأشخاص والبضائع بين مصر والسودان، عن طريق هيئة «وادى النيل» للملاحة النهرية، وهى هيئة مصرية سودانية مشتركة تم تأسيسها عام 1943، وتعمل على تسيير رحلات يومية بين ميناءى «السد العالى شرق» و«الزبير»، ويتبادل الجانبان المصرى والسودانى رئاستها، ويتولى الجانب المصرى رئاسة دورتها الحالية، ممثلاً فى «حميدة الحاج محجوب»، وينوب عنه اللواء «مصطفى عامر المصرى».
وتحدث رئيس مجلس إدارة هيئة وادى النيل للملاحة النهرية لـ«الوطن» قائلاً إن الهيئة هى أول شراكة مستمرة منذ فترة «التكامل» بين البلدين الشقيقين، وهى الوحيدة التى ظلت باقية حتى الآن، وأضاف أن هناك تطوراً كبيراً فى أعمال ومنشآت الهيئة، مؤكداً أنها تمثل «نواة» حقيقية لخط الملاحة النهرية المزمع إنشاؤه من ميناء الإسكندرية إلى بحيرة «فيكتوريا» فى كل من أوغندا وتنزانيا، وصولاً إلى كيب تاون فى جنوب أفريقيا.
{long_qoute_1}
واعتبر «محجوب» أن هذا الخط الملاحى النهرى سيشمل دول حوض النيل، وسيفتح العديد من الأسواق الأفريقية أمام حركة التجارة من البحر المتوسط إلى قلب القارة السمراء، بما يعود بالنفع على حركة الصادرات المصرية.
أما اللواء «مصطفى عامر»، نائب رئيس الهيئة، فقال إنه، أصبح عدد كبير من المصريين والسودانيين يلجأون للسفر والتنقل النهرى عبر بحيرة «ناصر»؛ نظراً لأن أسعار النقل النهرى ما زالت مميزة بالنسبة للراكب، فسعر التذكرة بين ميناءى «السد العالى شرق» و«الزبير» يبلغ نحو 300 جنيه، شاملة الأغراض والشحن، وتسمح للفرد بنقل ما يصل إلى 100 كيلو وزن مجانى، بالإضافة إلى وجبة وإقامة كاملة، لافتاً إلى أن مدة الرحلة تستغرق نحو 16 ساعة، ويتم إضافة رسوم المغادرة بقيمة 50 جنيهاً فى الميناء، وأضاف أنه من مزايا النقل النهرى وجود كافيتريا، ودورات مياه، وغرف نوم، بالإضافة إلى السطح الذى يتيح للركاب مشاهدة المنظر الخلاب لبحيرة «ناصر».
أما عن حركة النقل البرى، فقال «محمد خالد»، سائق أحد الأوتوبيسات التى تعمل بين موقف «كركر» الدولى بمدينة أسوان، وموقف الخرطوم، إن هناك إقبالاً كبيراً على وسائل النقل البرى بين البلدين الشقيقين، خاصةً من السودانيين، الذين يعتبرون أن مصر دولة يستطيعون من خلالها جلب الخيرات، ويعود بالنفع الاقتصادى للبلدين، مشيراً إلى أن غالبية السودانيين والمصريين يحرصون، خلال زياراتهم لأسوان ووادى حلفا، على تبادل السلع، حيث يعود السودانيون إلى بلدهم محملين بالأجهزة الكهربائية التى يقومون بشرائها من أسوان، بينما يأتون إلى أسوان بمواد العطارة والمنتجات السودانية الأخرى من جلود وأعمال يدوية.
وتابع «خالد» أن النقل البرى تتباين أسعاره بحسب المسافة، فمثلاً من موقف «كركر» إلى «وادى حلفا» يتراوح سعر التذكرة بين 200 و250 جنيهاً، بالإضافة إلى رسوم المغادرة بقيمة 100 جنيه فى أحد المعابر على الجانبين، حيث على الجانب المصرى معبرا «أرقين» و«قسطل»، وعلى الجانب السودانى «أشكيت» و«أرقين»، وأوضح أن السفر البرى عبر معبر «أرقين» البرى يختاره من يتوجهون إلى الخرطوم مباشرةً، وسعر التذكرة من أسوان إلى الخرطوم يصل إلى 600 جنيه، مشيراً إلى أنه يتم السماح لكل راكب باصطحاب حقيبة سفر واحدة، وفى حال إضافة أى أغراض أخرى، من «عفش» وغيره، تتم المحاسبة عليه بمبالغ مالية ورسوم على حسب الوزن.
{long_qoute_2}
أما بالنسبة لأسعار الرحلات الجوية بين مطارى القاهرة والخرطوم الدوليين، فتتفاوت حسب الرحلة وموعدها وشركة الطيران، وكذلك المواسم والتوقيت السنوى، بحسب ما أكدت مصادر لـ«الوطن»، مشيرةً إلى أن الفترة الماضية شهدت بعض الإجراءات والضوابط لتنظيم سفر المصريين إلى السودان، ومنها أن الراكب المصرى أقل من 50 سنة يتوجب عليه الحصول على تصريح أمنى بالسفر، بالإضافة إلى تأشيرة لدخول دولة السودان، وكذلك الراكب السودانى، يجب عليه الحصول على تأشيرة لدخول مصر، أما كل من يتجاوز سن الـ50، وكذلك السيدات والأطفال، فلهم حرية التنقل بين البلدين الشقيقين، ولا يشترط حصولهم على تلك الموافقات الأمنية أو تأشيرة الدخول.
- أعمال يدوية
- الأجهزة الكهربائية
- البحر المتوسط
- الجانب المصرى
- الحركة المرورية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السد العالى
- الصادرات المصرية
- العاصمة السودانية
- أعمال يدوية
- الأجهزة الكهربائية
- البحر المتوسط
- الجانب المصرى
- الحركة المرورية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرحلات الجوية
- السد العالى
- الصادرات المصرية
- العاصمة السودانية