استمرار أزمة "Leaving Neverland".. منع بث أغاني "جاكسون" وإزالة تمثاله

استمرار أزمة "Leaving Neverland".. منع بث أغاني "جاكسون" وإزالة تمثاله
- اتهامات جنائية
- استغلال الأطفال جنسيا
- الاعتداء الجنسي
- التحرش الجنسي
- المملكة المتحدة
- مايكل جاكسون
- اتهامات جنائية
- استغلال الأطفال جنسيا
- الاعتداء الجنسي
- التحرش الجنسي
- المملكة المتحدة
- مايكل جاكسون
حتى مع مرور 10 سنوات على رحيله لم يغب عن الأنظار أو حتى يخفت بريق "ملك البوب" مايكل جاكسون، ولكن هذه المرة ليس بشكل إيجابي، حيث بدأت الأزمة تزامنا مع الإعلان عن مشاركة الفيلم الوثائقي "Leaving Neverland" إخراج وإنتاج دان ريد في الدورة السابقة من مهرجان صندانس السينمائي، ليعرض للمرة الأولى في 25 يناير الماضي، وتم إذاعته يوم 6 مارس على تليفزيون المملكة المتحدة على مدار يومين متتاليين، كما سيتم عرضه في ألمانيا وإسبانيا والنرويج، السويد، إسرائيل ونيوزيلندا والعديد من البلدان الأخرى.
يتطرق الفيلم في 240 دقيقة إلى جانب مظلم من حياة نجم البوب الراحل، تحديدا الاتهامات التي طاردته بإيذاء الأطفال جنسيا، ويركز بشكل أساسي على ويد روبسون وجيمس سافشوك، الذي يزعم أنهما تعرضا للإيذاء الجنسي من قبل المغني مايكل جاكسون كأطفال، عندما كانا في الـ7 و10 من عمرهما، وهم الآن في الثلاثينيات من العمر، يرويان قصتهما وكيف تعاملا مع الأمر بعد سنوات، كما يبحث الفيلم الآثار على عائلات الضحايا المزعومة، حيث زعم كل من "سافشوك" و"روبسون" أن "جاكسون" أساء إليهما جنسياً في منزله بـ"نيفرلاند" كاليفورنيا، وكذلك في شقة جاكسون في سنشري سيتي.
تعود تلك القصة إلى عام 1993، اتهم جاكسون بالتحرش الجنسي بطفل يبلغ من العمر 13 عاما، يدعى جوردن تشاندلر، ونفى تلك الادعاءات وقام بتسوية الأمر بمبلغ وصل إلى 15 مليون دولار، ولم يتم توجيه اتهامات جنائية له، وفي عام 2005، بعد مزيد من الادعاءات، تمت تبرئة جاكسون من الاعتداء الجنسي على الأطفال، وقال "ريد" إنه اختار عن عمد ألا ينتقد "جاكسون" أو يعلق على أفعاله أو دوافعه أو أسبابه، وترك الفيلم الوثائقي "محايدًا تمامًا"، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن طول الفيلم الذي يمتد لـ4 ساعات كان ضروريًا لأنه أراد عرض القصة "بطريقة تجعلها مفهومة تمامًا في جميع تعقيداتها"، وحاول التواصل مع "تشاندلر" إلا أنه فشل في ذلك، ويظن أنه يرغب في أن يكون بعيدا عن الأضواء.
وواجه صناع الفيلم أزمات عديدة بدأت بإصدار عائلة "جاكسون" بيانا صحفيا يدين الفيلم، وفي فبراير الماضي رفعت مؤسسة جاكسون دعوى قضائية بقيمة 100 مليون دولار ضد قناة "HBO"، التي قامت بإنتاج الفيلم.
وعلى الجانب الآخر أعاد البعض النظر في إرث "جاكسون"، فهناك عدد من المحطات الإذاعية رفضت إذاعة أغانيه كجزء من محتواها الموسيقي، كان آخرهم نيوزلندا، وقال ليون ريات، مدير المحتوى الإذاعي لـ"Media Works": "نحن نسترشد دائمًا بالجمهور، لسنوات كان منقسما إلى حد كبير، والادعاءات كانت موجودة منذ فترة طويلة ولك مع وجود شيء مثير للجدل مثل الفيلم يجب أن نتوخى حذر، من خلال اتخاذ هذا الخيار، فإن الشركة لا تقرر ما إذا كان مايكل جاكسون مذنباً باستغلال الأطفال جنسيا أم لا، نحن نحاول فقط التأكد من أن محطات الراديو لدينا ستلعب الموسيقى التي يرغب الناس في سماعها"، وذلك بالإضافة إلى ثلاث محطات إذاعية رئيسية في مونتريال بكندا، وفي مدينة مانشستر تم إزالة تمثال جاكسون من العرض في المتحف الوطني لكرة القدم.
بعد عرض الفيلم، أمس، غردت باريس جاكسون، ابنة المغنى الراحل عبر حسابها على "تويتر"، قائلة إن والدها بريء من تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إليه في الفيلم، وهاجمت ما كتب عنه ووصفته بالأكاذيب، وتابعت: "إذا تفاعل كل شخص بهذه الطريقة مع المقالات، فسيتوقف صنع الأكاذيب وتبدأ كتابة الأخبار الفعلية".