من أرشيف الصحافة| قصة "دراكولا" عاش في مقابر الدقهلية "يمص دماء القطط"

من أرشيف الصحافة| قصة "دراكولا" عاش في مقابر الدقهلية "يمص دماء القطط"
- المؤسسة العقابية
- حالة مرضية
- قراءة القران
- معاملة سيئة
- مصاص دماء
- القطط
- المؤسسة العقابية
- حالة مرضية
- قراءة القران
- معاملة سيئة
- مصاص دماء
- القطط
"حرمان من الإحساس، لم يعيش طفولته".. حياة مليئة بالمصاعب والمتاعب دمرت حياته وأثرت على حالته النفسية، وذلك بسبب قسوة أبيه، فعانى السيد الظريف الدريني، الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، آنذاك، من المرض النفسي وحالته المرضية لا علاج لها.
في البداية، عاش "الظريف" أو "دراكولا" كما لقبه زملائه، حياة قاسية مع والده، وقال عنها "والدي كان يعاملني معاملة سيئة رغم أني أصغر أشقائي الـ7.. فكان أبي كثير الشجار معي وبدون أسباب أو أخطاء ارتكبها ومع إن اخوتي كانوا يخطئون أكثر مني إلا أنني دائمًا اُعاقب حتى على أخطائهم"، كما لم يكتفي والده بذلك، ولكن طرده من المنزل، ليضطر للذهاب إلى شقيقته الكبرى، ولكن كان زوجها يعاملها معاملة سيئة فضاق به الحال أكثر- بحسب "أرشيف الصحافة" في حوار أجرته صحيفة "الوفد" عام 2000.
وبعد تفكير وبحث طويل لم يجد "الظريف"، سوى المقابر التي لا تبعد كثيرًا عن منزله في محافظة الدقهلية، فذهب إلى هناك وجلس بين الأموات وسط الظلام، "في الأول كنت بخاف.. ولكن فيما بعد اعتدت على الأمر، ثم شعرت بأشياء غريبة وأحاسيس بداخلي لم أشعر بها من قبل.
هذا الشعور ومعاناته مع "الهياج العصبي"، جعل "دراكولا"، يذهب لوالدته وهو يرتعش ليشرح لها الأمر، فأخذه والده إلى دكتور "المجانين"، ليبدأ في العلاج بجلسات الكهرباء "كنت ارفض الذهاب له من شدة الالم الذي أشعر به والعلاج لم يأت بنتيجة" بحسب الشاب.
وجعلت معاناته المتكررة والدته تذهب به إلى "أحد الدجالين"، "كشف عليا وقال لي بعض الأعراض التي أشعر بها لينتهي الأمر بالعلاج وكانت المفاجأة"، حيث أخبرهم الدجال أن الحل في مص دماء الطيور الصغيرة والحيوانات بمجرد مجيء الحالة ولكن أمي رفضت ذلك.
في أول مرة شعر فيها "الظريف" بالحالة تصرف بغرابة "فتحت قفص عصافير الكناريا، وأخذت واحدة ووضعتها بين أنيابي، ولم اشعر بالراحة إلا وفمي مملوء بالدماء والعصفورة ميتة بين يدي وقتها عرفت أنه العلاج"، لتبدأ قصته مع شرب الدماء من "العصافير والحمام"، من هذا الموقف.
وقادت الأقدار "دراكولا"، للعمل في القاهرة ولكنه قبض عليه بتهمة السرقة بالإكراه وأدخلوه إلى المؤسسة العقابية بالمرج، التي تمتع بها بسمعة حسنة بحسب الأخصائي النفسي بالمؤسسة، وكان دائم قراءة القرآن والصلاة.
وفي إحدى الأيام حدثت حالة من الذعر بين النزلاء في المؤسسة، وتبين أن الحالة انتابت المتهم ودخل عليه أحد أصدقائه بدورة المياه فوجده يضع قطة بين أنيابه ويمص دمائها، ولم يستطع أحدًا أن يأخذها منه إلا وهي ميتة، ودماؤها تملأ فمه، حيث أكد "دراكولا"، أنه لم يشعر بشيء وكل ما يتردد من حكايات يسمعها بعد انتهاء الحالة.