قبل إطلاق آخر.. حكاية القمر الصناعي الذي فقد الاتصال به في 2015

قبل إطلاق آخر.. حكاية القمر الصناعي الذي فقد الاتصال به في 2015
- إيجيبت سات A
- إيجيبت سات1
- إيجيبت سات 2
- الفضاء المصري
- إيجيبت سات A
- إيجيبت سات1
- إيجيبت سات 2
- الفضاء المصري
تطلق مصر، اليوم الخميس، القمر الصناعي "إيجيبت سات A" والذي من المفترض أن تستغرق رحلته في الفضاء 11 عامًا، بعدما انتهت مؤسسة "إينرجيا" الروسية من تصنيعه بمشاركة مجموعة من الباحثين المصريين.
وتمتلك بهذا مصر ثلاثة أقمار صناعية، الأول أطلق عليه "إيجيبت سات1" والثاني "إيجيبت سات 2"، والذي أتي القمر الجديد بديًلا له بعد أن فقد في الفضاء عام 2015.
وتستعرض "الوطن"، في التقرير التالي حكاية القمر الصناعي المصري "إيجيبت سات 2":
البداية كانت في 16 ابريل 2014، عندما أطلقت مصر تحت اشراف روسيا من قاعدة بايكونور الروسية بجمهورية كازاخستان القمر الصناعي "إيجيبت ساتA" الذي كان معد لان يحلق في الفضاء لمدة 11 عام، الا أنه بعد شهور قليلة أعلنت صحيفة «إزفيستيا» الروسية، أن مصر فقدت الاتصال بالقمر الصناعي المصري.
إعلان الصحيفة الروسية أثار الغضب بين العلماء المصريين والمهتمين بالشأن الفضائي، فخرج الدكتور عصام حجي مستشار الرئيس السابق عدلي منصور للشئون العلمية، معلقًا: "أتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئًا في كل ما قلته وأن ضياع القمر الصناعي المصري لثاني مرة نتيجة طبيعية لاستمرار مسلسل تهميش الخبرات العلمية بالداخل والخارج".
الشائعات التي جابت العالم بأكمله، دفعت المسؤولون المصريون آنذاك للخروج ونفي ما اعلنت عنه الصحيفة الروسية، فعلق الدكتور علاء النهري، نائب رئيس الهيئة القومية للاستشعار عن بعد، إن ما نشر معلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، فيما أعلن الدكتور حسين الشافعي، مستشار وكالة الفضاء الروسية، أن القمر الصناعي يسير في مساره الطبيعية ولا يوجد مشاكل تواجهه، وأن مصر أصبحت تتحكم في القمر بالكامل منذ بداية عام 2015.
وبحسب مركز الفضاء الروسي، فإن "إيجيبت سات 2" وزنه 1050 كيلوجراما، وتتنوع قدراته بما يخدم متخذي القرار في مصر، إذ انه يدعم الوجود المصري في الفضاء ويزيد من فرص الاستثمار وتواجد العلماء والباحثين المصريين في هذا المجال.
الفضاء الروسية كذلك أشارت إلى أنه يدور في فلك مساره من 500 إلى 800 كيلومتر، ما يجعله يخدم بشكل كبير مجالات التنمية والزراعة والتخطيط والرصد المبكر للسيول، ويمكن استخدامه لدعم مشروعات التنمية في المنطقة العربية.