بريطانية "داعشية": لم أنزعج من مشهد الرؤوس المقطوعة ولست نادمة

بريطانية "داعشية": لم أنزعج من مشهد الرؤوس المقطوعة ولست نادمة
أجرت صحيفة التايمز البريطانية مقابلة مع شميمة بيجوم الفتاة البريطانية التي تم العثور عليها في مخيم للاجئين بسوريا بعد أن هربت من قرية "باجوز"، آخر معاقل تنظيم "داعش" في شرق سوريا، خوفا على جنينها، حيث إنها خسرت طفلين من قبل بسبب المرض وسوء التغذية، وأكدت أنها لم تعد تحتمل البقاء في المخيم وتريد العودة إلى بريطانيا.
وأشارت "بيجوم" إلى أنها ليست نادمة على سفرها إلى سوريا، وأنها تزوجت من رجل هولندي وعاشت في الرقة، ولم تكن تنزعج من رؤية رؤوس مقطوعة ملقاة في سلة المهملات، وعندما سئلت عن قيام "داعش" بقتل الصحفيين والرهائن الأجانب وقطع رؤوسهم، قالت إنهم كانوا يمثلون خطرا أمنيا على "دولة الخلافة"، لأنهم قد يكونون جواسيس يدخلون سوريا بطريقة غير قانونية، وترى أن "دولة الخلافة" قد انتهت، وفي تقرير آخر لنفس الصحيفة جاء فيه أن عائلتها تعتقد أنه يجب السماح لها بالعودة إلى بريطانيا، حيث يقول أقاربها إنها كانت شابة بريئة عندما انضمت إلى "داعش"، وإن أمها انهارت عندما سمعت صوت ابنتها على الهاتف، ووعدت بتقديم طعامها المفضل إذا عادت إلى المنزل.
وتابعت الصحيفة إن على الحكومة البريطانية اتخاذ قرار إن كانت "بيجوم" ضحية أكثر من كونها متواطئة، لكن وزير الداخلية ساجد جافيد قال للصحيفة إنه لن يتردد في منع عودة أولئك الذين دعموا المنظمات الإرهابية في الخارج.
من جانبها، قالت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية إن عائلة "بيجوم" بدلا من أن تتفهم أن البريطانيين لا يرغبون في عودتها، فهم يطالبون بالشفقة والتفاهم، كما أكدت صحيفة مترو أن "بيجوم" ترغب في العودة لبريطانيا للتمتع بخدمات هيئة الصحة الوطنية لطفلها الذي لم يولد بعد.
أما صحيفة "ديلي تلجراف" فذكرت أن رغبة "بيجوم" في العودة للبلاد أثارت جدلا جديدا حول معاملة الإرهابيين العائدين، وتابعت أن الولايات المتحدة سئمت من فشل بريطانيا في تحمل مسؤولية إرهابييها، وإنها تخطط لإرسال مقاتلي "داعش" البريطانيين إلى خليج "جوانتانامو"، وأن الغالبية العظمى من الإرهابيين العائدين من سوريا يتم وضعهم في خطط إعادة تأهيل حكومية سرية بدلا من محاكمتهم.