«الأدوات المنزلية»: تخفيض سعر الفائدة يساهم في تحسين مناخ الاستثمار

«الأدوات المنزلية»: تخفيض سعر الفائدة يساهم في تحسين مناخ الاستثمار
- أسعار الفائدة
- الأدوات المنزلية
- الاستثمار في مصر
- الاقتصاد المصري
- التجارة والصناعة
- القيادة السياسية
- المجلس التصديري
- تخفيض سعر
- أداء
- أسعار الفائدة
- الأدوات المنزلية
- الاستثمار في مصر
- الاقتصاد المصري
- التجارة والصناعة
- القيادة السياسية
- المجلس التصديري
- تخفيض سعر
- أداء
قال فتحي الطحاوي نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية بغرفة القاهرة التجارية، إن تخفيض سعر الفائدة مؤشر جيد لمناخ الاستثمار في مصر.
وأضاف الطحاوي: "أتمنى مزيدا من التراجع لأسعار الفائدة الفترة المقبلة حتى يتحول المواطن من الادخار في البنوك إلى سحب الأموال وتشغيلها في الصناعة أو التجارة أو الزراعة وهو ما سينعكس إيجابيا على مناخ الاستثمار بمزيد من الحركة لكسر حالة الكساد التي نعيشها منذ عام تقريبا".
وأوضح نائب رئيس الشعبة أن قرار رئيس الوزراء بإنشاء المجلس الأعلى للتصدير، وتقييم أداء هيئة تنمية الصادرات شيء ممتاز، ويدل على أن القيادة السياسية تستمع إلى مقترحاتنا وتدرسها وتنفذها بحسب المتاح لديهم من معلومات وتحليلات مختلفة، مشيرا إلى أن دور هيئة تنمية الصادرات بسيط وضعيف للغاية ولم تساهم الهيئة في زيادة الصادرات.
وتساءل الطحاوي، هل يعقل أن يكون هناك منتجات ومنتجين جاهزين للتصدير ولا يعلمون كيف يحدث ذالك وكيف يبدأون، ولا يجدون مساعدة في أي هيئة أو وزارة، والدولة تطالب بزيادة التصدير؟
وناشد أشرف هلال رئيس الشعبة، رئيس مجلس الوزراء بجعل المجلس التصديري تابعا لمجلس الوزراء مباشرة، وأن يكون تحت إشراف رئيس الوزراء لمزيد من الحوكمة والاهتمام بالتصدير، حيث إن التصدير هو معركة البقاء، وهو الأمل الأول في تحريك عجلة الاقتصاد المصري نحو مزيد من القوة.
وطالب هلال، رئيس الوزراء بمتابعة التصدير وأرقامة وأن يكون هناك مستهدفا على الأقل 50% زيادة في صادرات كل عام لكل قطاع بمفرده، وأن مثل هذه القرارات تدفع دائما مناخ الاستثمار نحو الاستقرار والتحسن.
كما طالب رئيس الشعبة، وزير التجارة والصناعة بمراجعة القرارات التي قد وعد بمراجعتها فور تولية المنصب مثل القرار 43 لعام 2016 الخاص بتسجيل المصانع المؤهلة للتصدير إلى مصر، وقرار ترخيص المخازن وقرار 991 لعام 2015 الخاص بالفحص المسبق.
وأشار هلال إلى أن مراجعة مثل هذه القرارات ستساهم بشكل كبير في خفض الأسعار وزيادة الحركة الإنتاجية وتخفيف الضغط على الدولار، ما سيدفعه إلى مزيد من الهبوط، خلال الفترة المقبلة.