منشد وقارئ.. "عطية" كفيف برع على مسرح "الشباب": "حلمي ميكرفون الإذاعة"

كتب: سمر صالح

منشد وقارئ.. "عطية" كفيف برع على مسرح "الشباب": "حلمي ميكرفون الإذاعة"

منشد وقارئ.. "عطية" كفيف برع على مسرح "الشباب": "حلمي ميكرفون الإذاعة"

جاء من قرية في صعيد مصر اشتهر فيها بقراءة القرآن في المناسبات الدينية والمآتم، عرفه أهلها بصوته القوي ووجد منهم دعما وتشجيعا كافيا كانا حافزا قويا له للسفر إلى العاصمة طالبا الالتحاق بمدرسة الإنشاد الديني لتنمية موهبته وتحقيق حلمه بأن يصبح منشدا ومقرئا بالإذاعة المصرية يتردد اسمه بين أعلام هذا المجال.

عطية الله رمضان، طالب كفيف بالفرقة الثالثة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، جاء بين المتنافسين على فئة الإنشاد الديني بمسابقة إبداع التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتنمية موهبته في هذا الفن سعيا للوصول إلى أثير الإذاعة المصرية، حسب تعبيره.

بدأ الطالب الكفيف الاتجاه للإنشاد منذ المرحلة الثانوية، وحسب حديثه لـ"الوطن" سر حبه لهذا الفن هو الكلمات التي يتضمنها لمدح الرسول والثناء على الله، وشجعه على ذلك تعلمه المقامات الموسيقية وطريقة تنويع طبقات الصوت في دراسته.

"نفسي فن الإنشاد ينتشر وتتغير ثقافة المجتمع ويرجعوا يهتموا بيه زي زمان"، استكمل الطالب المشارك بمسابقة إبداع بوزارة الشباب والرياضة، معتبرا ما يقوم به رسالة لتغيير ثقافة المجتمع وإعادة الاهتمام بهذا الفن القديم.

رغم اتجاهه للإنشاد منذ سنوات عدة لم يترك عطية قراءة القرآن في المناسبات الدينية في قريته، فهو وحسب تعبيره، "يحلم بأن يكون مبتهلا وقارئا للقرآن في الإذاعة المصرية".

على مسرح وزارة الشباب والرياضة، أبدع عطية في إلقاء أنشودة دينية جاوره على المسرح اثنان من اصدقائه من جامعة الأزهر"محمد زكريا ومحمد مجدي" قاموا بدور يعرف بـ"البطانة الصوتية" في علم الإلقاء والإنشاد أو "الكورس" لمساعدته على الارتجال والأداء الجيد، "في ناس حاولت تمنعني وقالوا لي الطريق صعب لكن أنا بحاول لحد ما أوصل لميكرفون الإذاعة"، حسب تعبيره.


مواضيع متعلقة