رئيس جامعة أسيوط: نعمل على إثراء الحركة العلمية والبحثية

رئيس جامعة أسيوط: نعمل على إثراء الحركة العلمية والبحثية
- أكاديمية البحث العلمي
- الدول المشاركة
- جامعة أسيوط
- مشروع بحثي
- أكاديمية البحث العلمي
- الدول المشاركة
- جامعة أسيوط
- مشروع بحثي
أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط، على استراتيجية إدارة الجامعة الطامحة إلى العمل في إطار من التعاون الدولي الذي يهدف إلى إثراء الحركة العلمية والبحثية داخل الجامعة وتطوير المنتج العلمي من دراسات ومشروعات بحثية قائمة على الإبداع والابتكار وربطها بمشاكل واحتياجات المجتمع على نحو يواكب ما هو مقدم على مستوى العالم، مؤكدا على دعم الجامعة لوحدة البيولوجيا الجزيئية بالجامعة والتي تمثل أحد ركائز النشاط العلمي المتميز بجامعة أسيوط .
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور طارق الجمال، في اجتماع المشروع الألماني الإفريقي لدعم وإنتاج لقاح ضد مرض الثليريا بارفا والثليريا أنيولاتا في دول شمال وشرق إفريقيا، بحضور الدكتور بيتر كلاوزن أستاذ الطفيليات وطب المناطق الحارة والمنسق العام للمشروع في جامعة برلين الحرة، والدكتور جبار أحمد الأستاذ بجامعة برلين، والدكتورة ليلى صلاح الدين أستاذة الأمراض المعدية والدكتورة أسماء عبد الناصر مدير وحدة البيولوجيا الجزيئية بالجامعة، والدكتورة أميرة عادل الحصري الأستاذ المساعد للأمراض المعدية جامعه أسيوط.
وأشار الدكتور بيتر كلاوزن، إلى أن المشروع ممول من الهيئة الألمانية للبحوث ويضم سبعة دول وهم ألمانيا ومصر وتونس وليبيا وتنزانيا وأوغندا والسودان في إطار مشروع بحثي دولي لتحضير اللقاح المناسب للقضاء على مرض الثليريا والذي يهدد صحة وحياة الأبقار والجاموس في دول شمال وشرق إفريقيا وهي الدول المشاركة في الدراسة.
ومن جهته أشاد الدكتور جبار أحمد بمكانة جامعة أسيوط، والتي استطاعت المشاركة بذلك المشروع الدولي على نحو قوي ومتميز مما ساهم في مواصلة المشروع بنجاح على مدار ثماني سنوات، وقدم الدكتور جبار أحمد عرضا توضيحيا عن دورة حياة الثيلريا بنوعها الأنولاتا والبارفا وكيفية إصابتها للأبقار مع الحلول الممكن استخدامها للسيطرة على المرض ومنع العدوى.
وأوضحت الدكتورة أميرة عادل الحصري، أن المشروع بدأ العمل به في 2010 على ثلاثة مراحل متتالية وصولا إلى محطته الأخيرة في العام الحالي 2019، ونجح المشروع في الوصول إلى لقاح نسيجي مستضعف للثليريا الحلقية في مصر وتم تقدمه بالفعل للتسجيل بأكاديمية البحث العلمي للحصول على براءة اختراع.
وأشارت إلى أن المشروع كان معني بالبحث عن المرض في خمسة محافظات شمال الصعيد هي أسيوط والمنيا والفيوم وسوهاج والوادي الجديد، معلنا أن المرض وصل إلى أعلى معدلات الخطر في محافظة الوادي الجديد حيث وصلت نسبة الأبقار المعرضة للإصابة إلى نحو 70%، بينما تراوح في محافظة أسيوط لنسبة احتمال الإصابة 30 إلى 40% خاصة بقرية العزية بأسيوط والتي تعتبر بؤره للمرض ووصلت نسبة الإصابة بها إلى 70% وذلك نظرا لاعتمادها على شراء الأبقار من محافظة الوادي الجديد.
وقدم الدكتور رئيس جامعة أسيوط، درع الجامعة إلى الدكتور بيتر كلاوزن، كما قدم أعضاء المشروع درعهم إلى رئيس جامعة أسيوط وإلى مديرة وحدة البيولوجيا الجزيئية وأعضاء الفريق البحثي وعدد من الجهات المعاونة في تنفيذ المشروع.