الأطول عمرا في التاريخ الحديث.. تزوج 11 مرة وأنجب 36 ابنا حتى سن الـ96

الأطول عمرا في التاريخ الحديث.. تزوج 11 مرة وأنجب 36 ابنا حتى سن الـ96
زارو آغا، هو الاسم، الذي يعود إلى واحد من بين أكبر المعمرين في العالم في التارخ الحديث حيث عاش أكثر من 160 عاما.
ووفقًا لموقع الـ"BBC"، فإنه صدر كتاب في إسطنبول عام 2009 باللغة التركية بعنوان: "الرجل الأطول عمراً في العالم زارو آغا"، جاء فيه إن زارو المولود في مدينة بدليس جنوب شرقي تركيا ذات الغالبية الكردية، كان الرجل الأطول عمرا في ذلك الوقت وكان مثار اهتمام الأوساط العالمية خلال السنوات العشر الأخيرة من حياته.
لم يكن عمر زارو آغا فقط هو محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية فقط، حيث اهتموا للغاية بنظام التغذية، الذي يتبعه وزيجاته المتعددة، ولم تترك جانبا من حياة هذا الرجل البسيط إلا وسلطت الضوء عليه.
ولد زارو أغا ما بين أعوام 1774 و1777، وهو ينتمي لعشائر الظاظا الكبيرة، وعندما بلغ الثامنة عشر من العمر هاجر إلى إسطنبول، واستقر في حي توب خانة وأمضى بقية حياته هناك، وفقًا لموقع "أخبار بدليس".
زيجات الرجل المعمر كانت متعددة لغاية، حيث تزوج 11 مرة، أنجب منهم 36 أبنًا وابنة، حتى أنه نجح في الإنجاب وهو في السادسة والتسعين من عمره.
وكانت المفارقة، أن جميع أبنائه توفوا قبل وفاته، باستثناء ابنًا واحدًا، كان في الستين من عمره وقتها.
قاتل زارو أغا عام 1798 تحت قيادة أحمد باشا الجزار في عكا ضد جيش نابليون. كما شارك في الحرب التركية-الروسية عام 1828وأصيب في ساقه فأمضى بعض الوقت في مسقط رأسه ببدليس. كما شارك في بناء مسجد اورتاكوي في اسطنبول عام 1853.
وذاع صيت زارو آغا حول العالم في السنوات الأخيرة من حياته فتلقى دعوات لزيارة العديد من الدول باعتباره الشخص الأطول عمراً والباقي علي قيد الحياة، ومن بينها بريطانيا والولايات المتحدة وهناك صور وحتى شريط مصور له بلا صوت خلال وجوده في الولايات المتحدة.
وزار زارو آغا الولايات المتحدة للاشتراك في بعض الأفلام والاستعراضات. وفحصه الأطباء وأكدوا بأنه كان يتمتع بصحة جيدة. ونقلت بعض وسائل الإعلام عن زارو آغا قوله "سأعيش إلى الأبد".
وفسر "أغا" سر تمتعه بطول العمر والصحة الجيدة بأنه يتناول الخيار واللبن يوميا وأنه كان شبه نباتي.
وأثناء تواجده في نيويورك، تعرض لحادث سير عنيف بسبب عدم تعوده على كثافة السيارات في مدينته الأصلية اسطنبول، حيث صدمته سيارة وسقط أرضا واصطدم رأسه بعنف، وأشار الأطباء إلى أنه من شبه المستحيل أن يعيش زارو آغا طويلا.
ولم يعش زارو آغا طويلا بعد ذلك، فقد تدهورت صحته البدنية والعقلية وتوفي في مستشفي شيشلي في اسطنبول في يوليو 1934 ودفن في مقبرة أيوب باشا بالمدينة. وتبين بعد إجراء التشريح على جثته أنه توفي بسبب فشل كلوي.