ألتراس الأهلى: «بينا تار ومش حنسيب حق الشهداء»
ألتراس الأهلى: «بينا تار ومش حنسيب حق الشهداء»
رفضت مجموعتا ألتراس «أهلاوى» و«ديفيلز»، الداعمتان للنادى الأهلى، عودة المصرى البورسعيدى للمشاركة بالدورى العام، متوعدين الفريق بعدم الشعور بالأمان خلال رحلته من بورسعيد إلى السويس. وأكد أحد قيادات المجموعة لـ«الوطن» أنهم أخذوا عهدا على أنفسهم بعدم السماح للمصرى بالعودة للدورى وكأن شيئاً لم يكن، وتابع: «إذا كانت المحكمة الدولية برأته، والقضاء برأ مسئولى النادى، إلا أننا نعلم جيداً أن جماهير هذا النادى هى الفاعل الحقيقى للجريمة، وبالتالى فإن وجوده لم يعد مقبولا».
وأكمل القيادى -الذى رفض ذكر اسمه: «ما بيننا وبين بورسعيد ثأر، ولن ينتهى فى عام أو اثنين، كما يظن البعض»، وأشار عضو الألتراس إلى أن البورسعيدية غير مرغوب بهم فى كل محافظات مصر التى تضم أعداداً غفيرة من ألتراس النادى الأهلى، وقال: «إذا كان المصرى يريد ممارسة كرة القدم فعليه ممارستها داخل محافظته، وكل من وافق على عودة الفريق سيندم على هذا القرار».
ووجه عضو الألتراس تساؤلاً لكل من ينتقدهم ويصفهم بالبلطجة بسبب تعرضهم لكل الفرق البورسعيدية التى تلعب فى أى محافظة: «ماذا سيكون شعور أم شهيد وهى ترى الفريق الذى مات نجلها داخل ملعبه يلعب بمنتهى البساطة وجماهيره تحتفل بانتصاراته؟ كيف يتوقع الناس أن تستقبل الجماهير الأهلاوية أو أهالى الشهداء مباراة قد تجمع بين المصرى والأهلى؟!»، وشدد: «لن نسمح بحدوث ذلك».
وأوضح قيادى الألتراس أن هناك شهيدين من بين الـ72 مشجعا الذين راحوا ضحية مجزرة بورسعيد من محافظة السويس، وهما عبدالرحمن شحاتة، الشهير بـ«كريم جونيور»، وأحمد يوسف، مؤكداً أن «سيكشن» المجموعة التابع للمحافظة لن يسمح للفريق البورسعيدى باللعب، إضافةً إلى عائلة الشهيدين.