إيمي سلطان من "الهندسة والباليه" لـ"الرقص": "حبيت الموضوع ده"

إيمي سلطان من "الهندسة والباليه" لـ"الرقص": "حبيت الموضوع ده"
- التواصل الاجتماعي
- بدار الأوبرا المصرية
- رقص الباليه
- عمرو الليثي
- إيمي سلطان
- التواصل الاجتماعي
- بدار الأوبرا المصرية
- رقص الباليه
- عمرو الليثي
- إيمي سلطان
بعد استضافتها ببرنامج "يحدث في مصر"، تصدرت الفنانة إيمي سلطان مواقع التواصل الاجتماعي لبعض آرائها التي قالتها بخصوص الرقص، ولما جاء من محتوى الحلقة من ممازحة وخفة ظل خاصة من قبل الفنان سمير غانم، وهو يغازل إيمي.
وقبل امتهان إيمي، مهنة الرقص كانت تدرس بالهندسة، فحصلت على بكارليوس هندسة الديكور، ثم اتجهت إلى رقص الباليه، لتقرر فيما بعد الاستقرار على مهنة "الرقص"، رغم الانتقادات والتحديات التي واجهتها بعد التحول الجزري في حياتها "مابضايقش من كلمة رقاصة تماما".
وفي لقاء سابق لها مع الإعلامي عمرو الليثي، تحدثت إيمي، عن قصة تحولها للرقص، لافتة إلى إنها درست البالية في سن الخامسة، وانضمت لفريق البالية بدار الأوبرا المصرية في الخامسة عشر من عمرها.
وتابعت: "في إحدى عروض البالية في أنقرة، قالولي صحابي يلا نروح كباريه، اتخضيت لأني عمري ما دخلت كباريه، لقيت ناس بترقص شرقي، ولقيت حاجات موجودة عندهم مش عندنا، حسيت أنه فيه نقص في المعلومات عن الرقص الشرقي بتاعنا، وبدأت أقرأ عن تاريخه ودورت على مدرسة رقص، لحد ما قابلت بالصدفة راقية حسن أشهر مدربة رقص في العالم، وحبيت الموضوع وقلت لازم أشتغل فيه".
ترفض إيمي، التقليل من مهنة الرقص الشرقي، حتى أنها ترى أن الرقص الشرقي فن ولا يقلل من مؤيديه، "بحب الرقص وحاربت علشان أعمل الحاجة اللي بحبها"، موضحة أن والدها لم يرفض ذلك، وأن كل ما يتردد عن خلاف بينها وبين والدها غير صحيح.
وأشارت إلى أن والدتها تحضر العروض، كما أن علاقاتها بأصدقائها لم تتأثر بسبب امتهانها الرقص، بل أنها أصبحت شخصية معروفة في مصر لها معجبين، منهم معجبين بالفكرة ومنهم معجبين بالرقص وآخرين معجبين بها كسيدة.
وقالت إيمي، إن الرقص مهنة غير مريحة، لكنها من أعلى الراقصات أجرًا في مصر.