بالصور| بطاقة تعريف "بابا نويل".. "القديس نيكولاس سابقا"

بالصور| بطاقة تعريف "بابا نويل".. "القديس نيكولاس سابقا"
- اللون الأحمر
- بابا نويل
- خارج المنزل
- سانتا كلوز
- عيد الميلاد
- آسيا
- أسر
- اللون الأحمر
- بابا نويل
- خارج المنزل
- سانتا كلوز
- عيد الميلاد
- آسيا
- أسر
ملابس يطغى عليها اللون الأحمر، وقبعه فوق رأسه، ولحية ناصعة البياض بتلك الهيئة يطل بابا نويل حاملاً حقيبة كبيرة ممتلئة هدايا ليلة عيد الميلاد كما جاء في الأفلام والأساطير الخيالية.
لكن بخلاف التوقعات شخصية بابا نويل أو سانتا كلوز هو الاسم المُحرف لصاحب الأسطورة الحقيقي، حيث يجسد شخصية قديس ثري وطيب يدعى نيكولاس كان يعيش في إقليم "مبرا" في آسيا الصغرى بالقرن الخامس الميلادي، حيث كان القديس نيكولاس يوزع الهدايا والطعام والملبس على المشردين والعائلات الفقيرة بالتزامن مع العيد دون أن يكشف عن هويته.
وتوفي والدا القديس نيكولاس وهو شاب، تاركين له أموالا وثروة، فقرر أن يكرسها في أعمال الرحمة، حيث لقب بـ"صانع العجائب" وأصبح ِأسقفا لـ"ميرا"، وكان زاهدا في حياته، لا يأكل إلا مرة واحدة في النهار ولا يذوق اللحم أبدا.
ويحكى عن القديس نيكولاس كما عرف في التاريخ القبطي، أن الرب أخبره بما يوسوس الشيطان لأحد الرجال كان له 3 فتيات لم يزوجهن، لسوء حالته المادية، وكان يوجههن للأعمال المهينة ليتحصل على أموالهن، وعلى الفور أخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا، وألقاه من نافذة الرجل دون أن يشعر به أحد، وفرح الرجل بالمال واستطاع أن يزوج ابنته الكبرى، وكرر القديس ذلك في ليلة أخرى، فتمكن الرجل من تزويج ابنته الثانية، لكن الرجل حريص على التعرف على هوية منقذه، فبات ساهرا يترقب، وحينما شعر بسقوط الكيس للمرة الثالثة، أسرع إلى خارج المنزل ليرى من ألقاه، فعرف أنه القديس نيكولاس.
وعن أصل مظهر بابا نويل الأسطوره، المعروف أيضا بـ"سانتا كلوز" يعود لعام 1823، حيث كتب الشاعر الأمريكي كلارك موريس قصيدة "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف بها هذه الشخصية، وفي عام 1881، قام الرسام الأمريكي توماس نيست في جريدة هاربرس بإنتاج أول رسمٍ لبابا نويل، كما هو معروف اليوم، بالبدلة الحمراء ولحيته البيضاء الطويلة وحذائه الأسود اللامع.
ومنذ ذلك الوقت انتشر شكل بابا نويل في هذا الثوب، ذلك الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء الذي كان يحمل الهدايا والألعاب ليمتطي زحافة على الجليد يجرها 8 غزلان.