أوقف حفلة بسبب بكاء طفلة.. مواقف إنسانية لحسين الجسمي مع الأطفال

كتب: صفية النجار

أوقف حفلة بسبب بكاء طفلة.. مواقف إنسانية لحسين الجسمي مع الأطفال

أوقف حفلة بسبب بكاء طفلة.. مواقف إنسانية لحسين الجسمي مع الأطفال

أثناء إحيائه حفلا غنائيا بدار أوبرا دبي، تعرض الفنان الإماراتي حسين الجسمي لموقف طريف، حيث فوجئ بصوت بكاء طفلة يغطى على القاعة، فعزف لها على البيانو أغنية "توينكل توينكل" للأطفال، كي تتوقف عن الصراخ، إلى أن توقفت الطفلة عن البكاء ونامت بعد هذه الفقرة، الأمر الذي لاقى استحسان الجمهور. 

وهناك العديد من المواقف الإنسانية، التي تحلى بها المطرب حسين الجسمي، الذى يحمل على عاتقة رسالة الخير والإنسانية، ويخصص لها وقتا كبيرا، ويتجسد هذا في خدمة مجتمعه الإماراتى وجميع أقطار دول الخليج والوطن العربي.

وفى مع بداية هذا العام الذي أطلق "عام زايد الخير والإنسانية" في الإمارات، دعم حسين الجسمى وقام برعاية حفل الأطفال الموهوبين المنظمين لمركز الجليلة لثقافة الطفل، كما أنه شارك في دعم مبادرة "نمشي معا" للأولمبياد الخاص، ودعمه لمسيرة فرسان القافلة الوردية، فضلا عن زيارته لمركز "كلماتي"، لمساعدة الأطفال أصحاب الهمم متحدثا معهم بلغة الإشارة، كما زار أطفال رواد "بيت عبدالله لرعاية الأطفال" المصابين بالسرطان.

وساهم في زرع الفرح والابتسامة على وجوه الأطفال المصريين وأهاليهم، وذلك بتقديم الدعم والمساندة لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، في أسوان، ومشاركته بالحفل الخيري السنوي ‏لجمعية سيدات مصر لجمع التبرعات، فضلا عن أغانيه الوطنية التى يهديها لمصر دائما.

كما أقام حفلا خيريا في المغرب لضحايا الحادث الإرهابي في مراكش عام 2011، بجانب العديد من الدعم المعنوي وغيره، الذي قدمه بشكل فردي لجهات متخصصة، بدعم الأطفال والأيتام.

كما قاد مسيرة "للخير نمشي" في أبوظبي عام 2017، وشارك في حملة مبادرة "تبون تقرون" التي تهدف إلى خلق بيئة ثثقافية تساعد المرضى الصغار وحضر مائدة الإفطار للأطفال اليتامى في مدينة "عالم فيراري" وتناول الإفطار معهم، وشارك فى حملة "القلب الكبير" لتعليم الأطفال اللاجئين السوريين.

وشارك في حملة "سرطان الثدي والبروستاتا"، التي نظمتها وزارة الصحة الإماراتية، وزار مركز دبي لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية الإماراتية، وكان له زيارة خاصة لدار مسنين بعجمان، والعديد من الأعمال الإنسانية في مكافة المخدرات ودعم الإنسانية.

كما قدم الدعم لمتضرري الحروب والكوارث في العالم العربي، من خلال زيارة المخيمات، حيث قاد مسيرة إنسانية إلى مدينة غزة، لإيصال المساعدات الخيرية والطبية عقب العدوان الإسرائيلى عليهم، كما زار مخيم النازحين السوريين في الأردن، وتفقد خلالها المستشفى الميداني وافتتح مخيم النازحين العراقيين بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، ووضع حجر الأساس لمشروع بناء "مستشفى أم الإمارات لطب العيون"، والذي يعتبر أول مستشفى تخصصي لطب العيون في إقليم كردستان العراق.


مواضيع متعلقة