قبل مطعم "روشفيلد".. قطر وإسرائيل تاريخ من التطبيع

كتب: عبدالرحمن قناوي

قبل مطعم "روشفيلد".. قطر وإسرائيل تاريخ من التطبيع

قبل مطعم "روشفيلد".. قطر وإسرائيل تاريخ من التطبيع

صورة جديدة من صور التطبيع القطري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في افتتاح شيف إسرائيلي يدعى "يونتان روشفيلد" يعمل في هذه الأيام على إقامة مطعم فاخر في فندق بمنتجع المسيلة في العاصمة القطرية الدوحة، وفقًا لموقع "المصدر" الإسرئيلي.

وقال الموقع، إن معظم الإسرائيليين لن يستطيعوا زيارة المطعم الجديد إلا إذا كانوا يحملون جواز سفر أجنبيا مثل الطاهي نفسه الذي يحمل جواز سفر فرنسي.

وجاء في التقرير أن المطعم سيقدم أطعمة يونانية، اختصاص روشفيلد، وسيكون واحدا من أربعة مطاعم تقام داخل فندق فاخر يقام في الدوحة في منتجع المسيلة، مضيفًا أن القطريين زوّدوا المطعم بأحدث أدوات الطبخ، ولا مشكلة لديهم في استيراد مواد الطبخ الطازجة من أنحاء العالم، علما أن قطر "لا ينقصها المال" حسب وصف التقرير الإسرائيلي. 

تطبيع قطر مع إسرائيل، اتخذ أشكالًا عديدة، ففي مايو 2013، جرى الإعلان عن بناء استاد الدوحة البلدي داخل الكيان الإسرائيلي، بتكلفة بلغت حوالي 6 ملايين دولار.

وفي ديسمبر 2015، شارك لاعبو منتخب إسرائيل في بطولة العالم للسباحة في قطر، ورحبت الدوحة بشكل بالغ حينها بهم، ووصل العديد منهم إلى المراحل النهائية للبطولة.

وفي أبريل 2016، شارك منتخب كرة الطائرة الإسرائيلية في جولة قطر العالمية المفتوحة للكرة الشاطئية، حيث حطّ اللاعبان الإسرائيليان شون فايجا وآرييل هيلمان في مطار الدوحة، بعد حصولهما على تأشيرة دخول إلى قطر قبل البطولة بأيام، علماً بأن مسألة مشاركتهما في البطولة، بقيت سرية لآخر لحظة.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية، عن مدير اتحاد الكرة الطائرة ينيب نويمان، قوله إن اشتراك المنتخب الإسرائيلي في الدورة، جاء بعد موافقة اتحاد كرة السلة في الدوحة ولجنتها الأولمبية، وأن إجراءات حراسة مشددة تحيط بأعضاء البعثة الرياضية، الذين "قوبلوا بترحاب شديد في قطر"، على حد تعبيره.

وفي أكتوبر 2016، كشف موقع "المغرد" الإسرائيلي الإلكتروني عن مشاركة فريق الدراجات التابع لدولة الاحتلال، في مباريات كأس العالم في سباق الدراجات الهوائية بالعاصمة القطرية، الدوحة، وأن الفريق تم استقباله "باحترام وحفاوة من القطريين، ولم يتم تقييد حركة الرياضيين".

وفي أواخر 2016، كشفت تقارير إسرائيلية، عن دفع الدوحة مبلغ 200 مليون دولار لشركات إسرائيلية، لتأمين مونديال كأس العالم 2022، الذي من المقرر أن تستضيفه الدوحة، ومن بين هذا الشركات، شركة "ريسكو" الإسرائيلية.

وفي 2017، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن وزير السياحة الإسرائيلى ياريف ليفين، وافق على إحضار مرضى من دولة قطر للعلاج فى إسرائيل، وتحقيق دخل مالى كبير للدولة العبرية، لافتة إلى أن الأثرياء والأمراء القطريين سيدخلون خزينة تل أبيب الكثير من الملايين.

وفي يناير الماضي، شارك لاعب إسرائيلي في بطولة قطر المفتوحة للتنس، وكتب يونتان جونين رئيس القسم العربي في الدائرة الدبلوماسية الرقمية لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية، على حسابه في "تويتر": "‏كم أكون سعيداً وأنا أرى اللاعبين الإسرائيليين وهم يشاركون في مختلف البطولات، والآن يشارك نجم التنس الإسرائيلي دودي سيلع، في بطولة قطر المفتوحة للتنس، والمقامة في الدوحة".

وفي أكتوبر الماضي، شارك فريق إسرائيلي في بطولة العالم للجمباز في الدوحة، حيث تم رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الوطني لدولة الاحتلال.

وقبل البطولة بعدة أشهر، أفادت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن جمعية الجمباز الإسرائيلية تلقت رسالة من الدوحة تقول: "نحن نحب الرياضة ونكرم الرياضيين الذين يمثلون بلادهم كسفراء للسلام والوئام".

وأضافت الرسالة: "نتعهد ونعد بأن يكون الموقف تجاه إسرائيل مثل أي بلد آخر خلال المسابقات"، ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة للرسالة القطرية الموجهة من الاتحاد القطري للجمباز، إلى جمعية الجمباز الإسرائيلية، بتاريخ 29 أبريل 2018.

وبعدها بأيام كشفت المعارضة القطرية، عن مشاركة ممثلين عن إسرائيل فى مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادى للشرق الأوسط، الذى نظمته وزارة الخارجية القطرية.


مواضيع متعلقة