صيدلي يطلق حملة «الروشتة الإلكترونية»: «الطبيب مش محتاج غير طابعة»

صيدلي يطلق حملة «الروشتة الإلكترونية»: «الطبيب مش محتاج غير طابعة»
قراءة خاطئة لـ"روشتة" على أساسها وصف الصيدلي للمريضة الجرعات، والتي كانت 5 أضعاف جرعتها الطبيعية، أدت إلى رقود المريضة داخل العناية المركزة بين الحياة والموت، واقعة تتكرر مئات المرات يوميًا، أشار إلى إحداها "طبيب صيدلي" وصل إليه الأمر، وقرر انطلاقًا منه ولتكراره شبه الدائم إطلاق حملة للمطالبة بـ"روشتة إلكترونية".
"غلطة بسيطة في عيادة، جه وراها غلطة بسيطة في صيدلية، والنتيجة إن ست طيبة كانت حتموت"، ذلك ما استهل به الدكتور أحمد الجويلي، صيدلي، حديثه عن حملته التي دعا عموم الصيادلة إلى التفاعل معها للضغط على الجهات المعنية بتطبيقها، على غرار القرار الذي أصدرته نقابة الأطباء العراقية مطلع الشهر الجاري، وألزمت من خلاله الأطباء بكتابة الروشتة على الكمبيوتر وتسلميها للمريض مطبوعة، نظرًا لكثرة الشكاوى حول صعوبة قراءة الوصفة الطبية المكتوبة بخط اليد، وتشديدها على أنه لن يقبل أي وصفة طبية تكتب بخط اليد بعد تاريخ 1 مارس 2019.
بُعد الصيدلي عن دوره الأصلي والانشغال وراء أمر ثانوي وهو "التوريط في فك طلاسم ما كتبه الطبيب في الروشتة" وراء الكثير من الأخطاء، بحسب حديث الجويلي لـ"الوطن"، حيث إن الدور الأساسي للصيدلي هو مراجعة الروشتة صيدلانيًا وعلميًا بل وله الحق في مخاطبة الطبيب إذا ما رأى أن الأدوية الموصوفة للمريض سيكون بينها تعارض ما سيؤثر على صحة الأخير.
"كمبيوتر وطابعة" الوسائل التي تعد حاليًا أمرا بدائيا هو كل ما يحتاجه الطبيب داخل العيادات أو المراكز الطبية، ليضيف الجويلي أنه منذ عام 2011 وهناك حيرة في الوصول لآلية لضبط هذه المنظومة لذا يطالبون بتطبيق ما طبقته نقابة الأطباء العراقية دون تكلفة تذكر تقريبًا، خصوصا أنه مع وجود نحو 14 ألف صنف دوائي يجعل الاعتماد على ذاكرة الصيدلي أمر شبه مستحيل "ويبطل الصيدلي يتلخم في فك خط الطبيب ويبعد عن دوره الأصلي".
وتفاعل مع حملة الجويلي التي أطلقها اليوم المئات حتى الآن بتدوين أسمائهم على منشوره المرفق عبر صفحته الشخصية حتى يجدوا طريقة للضغط والمطالبة بتطبيق الفكرة "مش مهم مين صاحب الفكرة المهم تتنفذ لعلها تكون سبب في إنقاذ ناس كتير".