مؤتمر "جسيمات النانو.. الفوائد والأضرار" بـ"طب عين شمس" الخميس المقبل

مؤتمر "جسيمات النانو.. الفوائد والأضرار" بـ"طب عين شمس" الخميس المقبل
- التليف الكبدى
- الجمعية المصرية لعلم الانسجة
- الخلايا الجذعية
- الخلايا السرطانية
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- المؤتمر الثانى
- تبادل الخبرات
- جامعة عين شمس
- النانو
- التليف الكبدى
- الجمعية المصرية لعلم الانسجة
- الخلايا الجذعية
- الخلايا السرطانية
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- المؤتمر الثانى
- تبادل الخبرات
- جامعة عين شمس
- النانو
ينظم قسم الهستولوجيا وبيولوجيا الخلية بكلية الطب جامعة عين شمس المؤتمر الثاني والأربعين للجمعية المصرية لعلم الأنسجة والخلايا تحت عنوان "جسيمات النانو.. الفوائد والأضرار"، وذلك في تمام التاسعة والنصف صباحاً يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر الجاري بمركز التدريب بكلية الطب تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبدالوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور محمود المتيني عميد الكلية.
وقالت الأستاذة الدكتورة حكمت سرور رئيس الجمعية المصرية لعلم الأنسجة والخلايا ورئيس المؤتمر، إن المؤتمر سيناقش أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات جسيمات النانو والأنسجة والخلايا الجذعية، مشيرة إلى أن جسيمات النانو تتميز بصغر حجمها الهائل الذي يتراوح ما بين 1 إلى 100 من المليار من المتر، كما تتميز أيضا بإمكانية تعديل خصائصها واستخدامها في مجالات مختلفة في مجال الطب، وتتركز الأبحاث الحديثة حول هذه الجسيمات إلى إمكانية استخدامها في القضاء على أمراض يصعب القضاء عليها مثل أنواع كثيرة من السرطانات، حيث تتسبب هذه الجسيمات في إحداث الضرر بالخلايا السرطانية بدون أن تؤثر على الخلايا السليمة، كما مكنت للباحثين إمكانية استخدامها في توصيل أدوية معينة عن طريق الفم بدون أن تتعرض للهضم بدل من حقنها في الوريد مثل الإنسولين، ما يسهل كثيرا على مرضى السكر إمكانية تعاطي الدواء.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة أماني الشواربي، رئيس قسم الهستولوجيا وبيولوجيا الخلية بكلية الطب جامعة عين شمس ومقرر المؤتمر، أنه قد أثبتت بعض الأبحاث مؤخرا أن هذه الجسيمات قد مكَّنت الباحثين من توصيل أدوية إلى أماكن معينة بالمخ بدون إحداث ضرر بأماكن أخرى، ويعد هذا المجال من المجالات الحديثة الطبية الواعدة.
جدير بالذكر أن المؤتمر سيناقش أيضاً أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجال الأنسجة والخلايا الجذعية، وإمكانية استخدام هذه الخلايا لإصلاح الأنسجة المتضررة مثل التليف الكبدي والحروق التي كانت تُعد من المستحيل إرجاعها لحالتها الأصلية، كما يشارك بالمؤتمر أساتذة أطباء باحثون من اليابان والأردن والعراق وذلك لتبادل الخبرات العلمية معهم.