محمد فؤاد.. "ممثل المعادلة الصعبة"

كتب: حاتم سعيد حسن

محمد فؤاد.. "ممثل المعادلة الصعبة"

محمد فؤاد.. "ممثل المعادلة الصعبة"

رغم اتجاه أبناء جيله من المطربين إلى التمثيل وتقديم أعمال سينمائية وتليفزيونية، إلا أنه لم يحالفهم التوفيق والموهبة ذاتها، التي حظي بها الفنان محمد فؤاد.

فبعد نجاح محمد فؤاد كمطرب وانفصاله عن "الفور إم" وإصداره أول ألبوم له في عام 1983 "في السكة" جاءت خطوة التمثيل بعد 8 سنوات عام 1991 في فيلم "القلب وما يعشق"، ويعتبر هذا الفيلم شهادة ميلاد فؤاد في السينما، وكان اختبارا حقيقيا أمام الفنانين بحجم سهير البابلي وصلاح قابيل، ولفت فؤاد النظر إليه بأنه فنان موهوب في التمثيل أيضا وليس الغناء فقط وحقق الفيلم نجاحا كبيرا.

لتأتي الخطوة الثانية مع المخرج خيري بشارة في فيلمين متتاليين عامي 1993 و1994، "أمريكا شيكا بيكا" و"إشارة مرور"، وتميزت الأفلام بالواقعية الشديدة معبرة عن أحلام جيل الشباب في هذا الوقت، والتي كان يعبر عنها محمد فؤاد بما حققه من نجاح على مستوى الغناء.

تميز أداء محمد فؤاد بالتلقائية والبساطة الشديدة وهذا ما جعله يتعاون مع المخرج الكبير محمد خان في عام 1993 وتقديم فيلم "يوم حار جدا" أمام شيريهان ومحمود حميدة، وبعد هذا النجاح في السينما على مدار بداية التسعينيات توقف محمد فؤاد عن السينما 5 سنوات كاملة.

في عام 1997 قدم فؤاد فيلم "إسماعيلية رايح جاي" والذي غير من حال السينما المصرية بشكل كامل وكان الأساس في موجة ما يسمى بسينما الشباب التي قدمت فيما بعد، وكان الفيلم في إطار كوميدي خفيف ويحمل بعض من قصة محمد فؤاد الحقيقية واحترافه مجال الغناء منذ البدايات وقدم الفيلم أيضا محمد هنيدي للجمهور بشكل أكبر في إطار كوميدي مما جعله بعد ذلك بطل موجة سينما الشباب بتقديمه فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

وفي عام 2001 يقدم محمد فؤاد فيلم "رحلة حب" مع مخرج كبير هو محمد النجار والفيلم يتناول قصة صعود مطرب للنجاح، وبالرغم أن الفيلم غلب عليه تيمة أفلام عبد الحليم حافظ الا أنه حقق نجاحا كبيرا لما تميز به من مصداقية الأداء لكل من عمل به وإطار الرومانسية الذي قدمه محمد فؤاد مع الوجه الجديد في هذا الوقت مي عز الدين.

ويبدو أن محمد فؤاد يهتم بالسينما بعكس كثير من المطربين أبناء جيله، وهذا ما يجعله يقدم أفلاما مختلفة، ففي عام 2002 قدم فيلما كوميديا لم يقدم فيه سوى أغنية واحدة، وسلط الفيلم الضوء على بعض المشكلات الاجتماعية والعالمية بشكل كوميدي بمشاركة الفنان أحمد آدم، ليعود مرة أخرى فؤاد للأفلام الرومانسية في عام 2005 من خلال فيلم "غاوي حب" أمام الفنانة حلا شيحا ويتوقف منذ ذلك الوقت عن تقديم أفلام سينمائية.

وفي عيد ميلاده، الذي يحل اليوم 20 ديسمبر. 


مواضيع متعلقة