الصحفيون ضحايا إرهاب نقيب الصيادلة: رفضنا عرض «عبيد» بترضية مادية.. ولن نتنازل عن حقوقنا

الصحفيون ضحايا إرهاب نقيب الصيادلة: رفضنا عرض «عبيد» بترضية مادية.. ولن نتنازل عن حقوقنا
- أعضاء المجلس
- أفراد أمن
- أمين الصندوق
- أوراق الترشح
- اجتماع طارئ
- الأسبوع المقبل
- الأمن الإدارى
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية
- الدور الثانى
- أعضاء المجلس
- أفراد أمن
- أمين الصندوق
- أوراق الترشح
- اجتماع طارئ
- الأسبوع المقبل
- الأمن الإدارى
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية
- الدور الثانى
عقدت، أمس، نقابة الصحفيين مؤتمراً صحفياً لسماع شهادة الزملاء الأربعة الذين تم الاعتداء عليهم أثناء تغطية تلقِّى أوراق الترشح لانتخابات نقابة الصيادلة، الاثنين الماضى، وهم: إسراء سليمان «الوطن»، وعاطف بدر ومحمد الجرنوسى «المصرى اليوم»، وآية دعبس «اليوم السابع».
{left_qoute_1}
وحضر من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، جمال عبدالرحيم، وحسين الزناتى، ومحمد سعد عبدالحفيظ، وعمرو بدر، ومحمد شبانة.
وقال «عبدالرحيم»: «إن المؤتمر يتعلق بالاعتداء الهمجى الذى تعرض له الزملاء الأربعة بنقابة الصيادلة»، ولفت إلى أنه تم الاعتداء عليهم بالضرب، وإتلاف محتويات التصوير الخاصة بهم، واحتجازهم داخل مقر النقابة، وهذا أمر غريب وخطير وغير مقبول، ولن يمر مرور الكرام.
وتابع، فى كلمته بالمؤتمر: «منذ اللحظات الأولى للحادث كان جميع الزملاء أعضاء المجلس على اتصال دائم بالزملاء، فمحمد سعد عبدالحفيظ كان فى مقر الحادث بعدها بدقائق معدودة، وأيمن عبدالمجيد، وأنا حضرت تحقيقات النيابة، وهذا واجب النقابة تجاه الزملاء، هذا ليس دفاعاً عن المجلس، لكنه تحرك منذ البداية، فكان هناك اتصال دائم مع النقيب عبدالمحسن سلامة، الموجود بالنمسا، لعقد اجتماع طارئ للمجلس مطلع الأسبوع المقبل، لبحث سُبل مواجهة الاعتداء على الصحفيين».
وأكد «عبدالرحيم» أن ما حدث اعتداء على مجلس النقابة والنقيب والجمعية العمومية، بل واعتداء على الشعب المصرى، لأن الصحافة ضمير الشعب، لافتاً إلى أن «النقيب وعضو مجلس النقابة ومدير عام النقابة حرَّضوا على الاعتداء على الزملاء، والنص رقم 100 بالقانون رقم 180 يعاقِب مَن يعتدى على صحفى أثناء عمله أو بسبب عمله بالحبس وغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه، وأثبتنا هذا الأمر فى تحقيقات النيابة». وتابع: «عبيد يجهل القانون والدستور، حيث طالب النيابة بحظر النشر فى القضية» موجهاً الشكر للكاتب الصحفى محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، الذى أبدى تقديمه لكل الدعم فى هذه القضية، والتزامه بجميع قرارات النقابة فى هذا الشأن.
وقالت الزميلة إسراء سليمان، الصحفية بجريدة «الوطن»: «تعرضنا لساعات رعب لم أمرّ بها طيلة حياتى، حتى أثناء الثورات، فكنا فى مكان مغلق محاط ببلطجية، لم يستوعب عقلى ما حدث فى مكان يمثل جمعية عمومية لـ220 ألف صيدلى».
وتابعت سرد شهادتها بمؤتمر نقابة الصحفيين حول اعتداءات «الصيادلة» الاثنين الماضى، قائلة: «منذ وصولنا إلى النقابة، الأمن تعرَّف علينا، وبدأ بى ككارت إرهاب لباقى الزملاء، لأنى كنت شاهد عيان على أقارب النقيب وأعوانه فى حادث تكسير النقابة يوم 2 أكتوبر الماضى، حيث صوَّرت الحادث فيديو، وطلع ورايا بلطجية واتخفّيت تحت المكاتب، والنيابة استدعتنى، وعيسى حلاوة محامى النقابة اتصل بى، وهددنى بعد ما نشرت تفاصيل الحادث».
وأضافت: «النقيب حاول الحصول على أصل الفيديو ورفضت، وسلَّمت الفيديو والصور للنيابة، فشعر النقيب وكأن هناك تار بايت بينّا، وتعنّتوا معى أثناء حضور المؤتمرات الصحفية للنقابة، التى أصبح مقرها غير آمِن، لأنها أصبحت محاصرة بالبلطجية»، معتبرة أن «ما حدث تحدٍّ صريح للدستور وقانون الإعلام، لأننا تعرضنا للإرهاب».
وتابعت: فوجئت بكرم كردى، المرشح على منصب النقيب، يقول: «أنا هسحب استمارة للترشح على منصب النقيب، لأن النقابة أصبحت سيئة السمعة»، ما أثار حفيظة فايز شطا، مدير النقابة، الذى تعدَّى علىَّ، ولن أتنازل عن حقى وحق زملائى ودمائهم التى لا تزال على ملابسى.
من جانبه، قال عاطف بدر، الصحفى فى «المصرى اليوم»، إن نقابة الصيادلة أعلنت منذ السبت الماضى بدء تلقّى طلبات الترشح لانتخابات النقابة. وتابع خلال سرد شهادته بمؤتمر نقابة الصحفيين: «تواجدنا بالنقابة، وحضر الدكتور كرم كردى المرشح على منصب النقيب، للإدلاء بتصريحات صحفية، وقال إن السمعة السيئة للنقابة هى ما دفعته للترشح، فتدخل فايز شطا، مدير النقابة، وحاول منعنا من أداء عملنا، وتلقَّى اتصالاً من النقيب، ثم عاد وضرب الزميلة إسراء سليمان، وأخذ هاتفها وألقاه على الأرض».
وأضاف «بدر»: «حاولت التدخل، فتعدَّى علينا الأمن الإدارى، ونزلوا بى إلى جنينة النقابة واحتجزونى فى إحدى غرف البدروم، واحتجزوا زميلى محمد الجرنوسى فى مكان آخر، ثم فكّوا الحصار عقب حضور عدد من زملائنا للتضامن». وقال محمد الجرنوسى، المصور الصحفى بـ«المصرى اليوم»، إن الأمن اطَّلع على كارنيهاتنا قبل الدخول، ثم حاولنا الحصول على تصريحات من كرم كردى مثله مثل أى مرشح، فوقعت مشادات من قِبل فايز شطا الذى خطف موبايل الزميلة إسراء سليمان.
وتابع «الجرنوسى»، فى كلمته بمؤتمر نقابة الصحفيين: «قال مدير النقابة إن النقيب أصدر تعليمات بمنعنا من عملنا، وبعد ذلك تم اختطاف الزميل عاطف بدر والتعدّى عليه، واعتدى 3 أفراد أمن علىَّ وضربونى بالكاميرا الخاصة بى فى وجهى، بالتزامن مع الاعتداء على الزميلتين إسراء سليمان وآية دعبس، ثم احتجزونا جميعاً داخل النقابة فى غرفة وأغلقوا علينا الأبواب، ونقيب الصيادلة حاول التواصل معى وعرض علىَّ تعويضاً مادياً يقدَّر بأضعاف ثمن الكاميرا».
وقالت آية دعبس، الصحفية بـ«اليوم السابع»، إنه فى التاسعة صباح الاثنين الماضى قام نقيب الصيادلة بحذفها من جروب «الواتس» الخاص بالصحفيين المكلفين بتغطية فتح باب الترشح.
وتابعت سرد شهادتها بمؤتمر نقابة الصحفيين قائلة: «التقيت بالزملاء صدفة، فى وجود الدكتور كرم كردى، وفى الحادية عشرة صباحاً حاولنا الحصول على تصريحات صحفية، ووقفنا نحن الأربعة بجوار كردى، دون الاشتباك مع أحد، وفوجئنا بمجموعة من البلطجية بحضور رانيا صقر، عضو المجلس، وفايز شطا، مدير النقابة، فبدأوا يحيطوننا وطلبوا منا الانصراف، وافتعلوا معنا مشاكل بحجة إقامة صلاة الظهر، ثم تحدث فايز شطا بعد تلقّى تعليمات من النقيب، واستولى على موبايل زميلتى إسراء وألقاه أرضاً، ثم تحفَّظ عليه أحد البلطجية فى النقابة».
وأضافت: «تدخل الزميلان عاطف بدر ومحمد الجرنوسى للدفاع عنا، ثم تم اختطافهما، وبعدها ظهرا غارقين فى دمائهما، وهو ما ظهر على ملابس فايز شطا، وخرج حسن إبراهيم، أمين الصندوق، وطلب وقف العمل، وإخلاء الدور الثانى الذى أُغلق علينا بالقفل، وتم حبسنا داخل النقابة، وهذه ليست المرة الأولى التى يتم فيها الاعتداء علينا لكن المرة الأخيرة، البلطجى الذى عرّف نفسه بأنه الضابط خالد قال لى: مفيش صحفى بيدخل مقر النقابة إلا بعد الحصول على تصريح من النقيب. ولن أتصالح، ولن أقبل أى اعتذار».