«بكار» يفجر مواهب «الزينى» فى تصميم قصص الأطفال: برسم بالكيبورد

كتب: جهاد مرسى

«بكار» يفجر مواهب «الزينى» فى تصميم قصص الأطفال: برسم بالكيبورد

«بكار» يفجر مواهب «الزينى» فى تصميم قصص الأطفال: برسم بالكيبورد

لفت نظره كتاب اللغة الإنجليزية «Hellow» لا لمعلوماته ومفرداته التى كان يدرسها بالمرحلة الإعدادية، إنما لرسومه البسيطة، فكان يتأملها بشغف ويعيد رسمها، ثم ينتقل منها إلى حلقات مسلسل الكارتون «بكار» فيرسم أبطاله بالكامل وبدقة شديدة بمجرد متابعة أول حلقتين منه.

على الزينى، انطلق فى مجال رسوم قصص الأطفال من عشقه للرسم والألوان والتفاصيل، وأمعن النظر فى أغلفة الكتب ورسومها، لكن دراسته كانت أبعد ما تكون عن المجال الفنى، فحصل على شهادة معهد فنى صناعى «إلكترونيات»، وحالت الظروف المادية دون الالتحاق بالثانوية العامة وأخذ «دروس خصوصية» تمكنه من الالتحاق بكلية الفنون الجميلة.

بدأ «الزينى» حياته العملية مبكراً، وحاول التمسك بموهبته آنذاك، فعمل فى مصنع لفساتين الزفاف، وكان يصمم الأشكال الزخرفية على الفساتين، ومن وقتها تنبه لمسألة التربح من موهبته الفنية، وبسبب نصائح المقربين المعهودة بالالتحاق بوظيفة ثابتة، عمل أمين مخازن فى شركة لمدة 3 سنوات، مرت عليه بصعوبة وشعر أن موهبته تُدفن، ليقرر تقديم استقالته.

تعلم «الفوتوشوب» من خلال شبكة الإنترنت، والتحق بالجامعة المفتوحة لدراسة الفنون الجميلة، إلى أن لعبت الصدفة دوراً مؤثراً فى حياته، فتلقى اتصالاً من زميلة تخبره بحاجة دار نشر إلى رسام لقصص الأطفال، ولم يتردد لحظة فى التقدم لها، ووقع الاختيار عليه من بين عدد كبير من الرسامين، واستمر فى العمل لمدة عامين.

لا يستخدم الرسام الشاب الورقة والقلم لرسم أبطال القصص ومشاهدها، إنما يرسم بالتقنيات الرقمية على الكمبيوتر: «الرسام الشاطر يقدر يحول فرش الرسم الديجيتال إلى فرش عادية وتعطى لوحاته انطباع الرسم اليدوى»، كما أنشأ صفحة على «فيس بوك» للترويج لأعماله، والتسويق لنفسه، حتى أصبح اسمه معروفاً فى مجال رسوم الأطفال فى الوطن العربى ودول أجنبية مثل كوريا وروسيا.

يرى «الزينى» أن سوق قصص الأطفال فى مصر تحكمها الأهداف التجارية الربحية، فلا يتم الاهتمام بالجودة والخامات والرسوم والنص، بصرف النظر عن المحتوى والقيمة الفنية، باستثناء قلة متعاقدة مع دور نشر خارجية، ما يأمل فى تغييره مستقبلاً.


مواضيع متعلقة