"بلد بتاعة عصابات صحيح".. لصوص المكسيك سرقوا بترول بـ1.6 مليار دولار

كتب: أحمد مصطفى أحمد

"بلد بتاعة عصابات صحيح".. لصوص المكسيك سرقوا بترول بـ1.6 مليار دولار

"بلد بتاعة عصابات صحيح".. لصوص المكسيك سرقوا بترول بـ1.6 مليار دولار

سُجل العام الماضي 2017 أكثر الأعوام دموية في المكسيك وسجل أكثر 25 ألف حالة قتل، بزيادة نسبتها 50% عما كانت عليه 2015.

هذا الخبر رغم تصور البعض إلا أنه له تأثير كبير على الاقتصاد المكسيكي، إلا أن دراسة لصندوق النقد الدولي أكدت أن أكثر من 95% من الشركات المكسيكية التي توظف عشرة أشخاص أو أقل، مثل المخابز الزاوية المملوكة للعائلة تضررت من انتشار الجريمة وألغت 13% من الشركات الصغرى توسيع أعمالها، في حين خُفِّض 20% منها عمالتها تجنبا للجريمة.

وبحسب الدراسة فإن التكاليف المباشرة للجريمة ارتفعت بشكل كبير في المكسيك، ووصلت تكلفة التدابير الوقائية والأضرار على الدولة ووصلت إلى نسبة مذهلة بلغت 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017.

وبحسب الدراسة فإنه حتى أكبر الشركات ليست آمنة، وتعد شركة "بيميكس" العملاقة للنفط والغاز الحكومية في المكسيك مثالا على ذلك، حيث تشير الشركة إلى أن عدد الصنابير غير القانونية لخطوط الأنابيب الخاصة بها ارتفع بنسبة 50% في عام 2017 مقارنة بالعام السابق، وحوالي 15 ضعفًا منذ عام 2010.

وتقدر بيميكس أن سرقة النفط وحدها تكلف الشركة 1.6 مليار دولار سنويًا، بما يساوي حوالي 0.14% من الناتج المحلي الإجمالي.

وخلصت الدراسة إلى أن التكاليف البشرية والاقتصادية الحادة المرتبطة بالجريمة، وأثرت على هدف المكسيك المتمثل في ارتفاع مستويات المعيشة وانخفاض مستويات الفقر وعدم المساواة.

 


مواضيع متعلقة