ألواح شمسية وعداد تبادلى ينهيان أسطورة «فواتير الكهرباء»

كتب: جهاد مرسى

ألواح شمسية وعداد تبادلى ينهيان أسطورة «فواتير الكهرباء»

ألواح شمسية وعداد تبادلى ينهيان أسطورة «فواتير الكهرباء»

فاتورة الكهرباء تظل الهم الأكبر لمعظم المواطنين، تطاردهم شهرياً، وتستنزف ميزانياتهم، وتثير استعجابهم بعد محاولات فاشلة لضبطها، الحال الذى يمكن تغييره بإجراء بسيط، يتمثل فى تغيير العداد إلى «تبادلى»، لتُدار أجهزة المنزل الكهربائية بالطاقة الشمسية.

{left_qoute_1}

محطة شمسية صغيرة توضع على سطح المنزل، كفيلة بضبط فواتير الكهرباء الفلكية، حقيقة ذكرها المهندس وائل النشار، خبير الطاقة الشمسية، موضحاً أن المواطن لا يكون بحاجة إلى تغيير أجهزته الكهربائية، إنما يقوم فقط بتغيير العداد إلى «عداد تبادلى»، يحتوى على 3 قراءات هى الاستهلاك، والإنتاج، والرصيد: «لو فاتورة الكهرباء لشخص تشير إلى استهلاك 1500 كيلووات/ ساعة، المفترض أن يسدد عنها 2200 جنيه، وفقاً لعداد الكهرباء العادى ذى القراءة الواحدة، أما بطريقة العداد التبادى فيتم احتساب معدل إنتاج محطة الطاقة الشمسية التى أنشأها، فإذا كان 1000 كيلووات، إذاً استهلاكه كان 500 كيلووات يسدد عنها 400 جنيه، بدلاً من دفع 2200».

العقبة الوحيدة فى تعميم هذا النظام، حسب «النشار»، هى ارتفاع التكاليف: «لا تقل تكلفة إنشاء محطة شمسية عن 100 ألف جنيه، لكن المواطن بإمكانه استرجاعها فى غضون فترة تتراوح بين 4 و5 سنوات، بالتوفير الذى سيجنيه شهرياً من فرق قيمة فواتير الكهرباء، مع الأخذ فى الاعتبار أن تعريفة الكهرباء تزداد بمرور السنين»، مطالباً بالبحث عن برامج تمويلية ميسّرة لتوفير هذا النظام، مثل التأجير أو التقسيط.

أى شخص بإمكانه عمل محطة شمسية، بشرط أن تكون شريحة استهلاكه فى الكهرباء من 650 كيلووات/ ساعة حتى 1000 كيلووات/ ساعة أو أكثر، أى لا يكون يسدد شهرياً للكهرباء أقل من 1000 جنيه، حتى يكون النظام مفيداً بالنسبة له، كما لا تصلح الأبنية المرتفعة المكدّسة بالوحدات السكنية، وفقاً لـ«النشار»، لعمل محطات شمسية، فلن تعمل بكفاءة، والأفضل إنشاؤها فى المناطق الجديدة ذات المبانى المنخفضة، مثل أكتوبر والقاهرة الجديدة وغيرهما.

بخلاف سُبل توليد الطاقة السابق الإشارة إليها، يمكن الاعتماد على أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية بشكل مباشر، مثل سخان المياه الشمسى، حسب المهندس أشرف أبوالعيش، مسئول إحدى الشركات العاملة فى مجال توليد الطاقة الشمسية، حيث يوفر الطاقة الكهربائية، وبالتالى الكثير من الأعباء المادية: «30% من فاتورة الكهرباء تكون بسبب السخان الكهربائى»، إلى جانب تجنّب مشاكل تسريب الغاز أو حدوث ماس كهربائى، كما يضفى شكلاً جمالياً على المكان، حيث إنه يوضع على سطح المنزل ولا يأخذ حيزاً من الغرفة، ويكفى سخان واحد لتغطية من 4 إلى 5 حمامات فى الشقة.

التكلفة المرتفعة هى أيضاً السبب الوحيد لعدم الإقبال على شرائه: «سعره محلياً نحو 15 ألف جنيه، ويصل إلى 20 ألفاً للمستورد من دول الاتحاد الأوروبى، أما الأقل سعراً فهو الصينى، فلا يزيد على 8000».


مواضيع متعلقة