ختام «إيدكس 2018»: القوات المسلحة توقع اتفاقيات للتسليح مع كبرى الشركات العالمية لتعزيز القدرات القتالية

ختام «إيدكس 2018»: القوات المسلحة توقع اتفاقيات للتسليح مع كبرى الشركات العالمية لتعزيز القدرات القتالية
- أجهزة مراقبة
- أحمد خالد
- أعمال البناء
- الأسلحة والذخيرة
- الأفرع الرئيسية
- الأقمار الصناعية
- البحرية المصرية
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
- أباتشى
- أجهزة مراقبة
- أحمد خالد
- أعمال البناء
- الأسلحة والذخيرة
- الأفرع الرئيسية
- الأقمار الصناعية
- البحرية المصرية
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
- أباتشى
وقع قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة عدداً من العقود ومذكرات التفاهم مع الشركات المشاركة فى ختام فعاليات معرض «إيدكس 2018» للصناعات الدفاعية والعسكرية، والذى ينظم لأول مرة بمصر. جاء ذلك فى إطار حرص القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير وتحديث القدرات العسكرية المصرية.
وشملت مذكرات التفاهم مذكرة لإنشاء شركة مصرية فرنسية تتمثل فى شراكة بين كل من شركة نافال جروب الفرنسية، وجهاز الصناعات والخدمات البحرية لتنفيذ أعمال البناء والصيانة، والتأمين الفنى لجميع الوحدات الفرنسية العاملة بالقوات البحرية المصرية، كذلك أعمال التدريب.
وتوقيع مذكرة أخرى بين القوات البحرية المصرية وشركة سلنجر الفرنسية للتصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا والتسويق والبيع لمنتجات الشركة من القوارب المطاطية القتالية السريعة والحصول على رخصة حق التصنيع والبيع والتسويق بالشرق الأوسط وأفريقيا حصرياً بترسانة القوات البحرية المصرية، وذلك بحضور الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية.
{left_qoute_1}
ووقع الفريق محمد عباس، قائد القوات الجوية، مع مدير تنفيذ العقود بشركة داسو الفرنسية اتفاقية التأمين الفنى الخاصة بالطائرات متعددة المهام من طراز رافال.
وتنص الاتفاقية على التدفق المستمر لقطع الغيار، وذلك للحفاظ على الصلاحية الفنية للطائرات لضمان الاستغلال الأمثل لقدراتنا القتالية بما يحقق الجاهزية لتنفيذ المهام التدريبية والدفاعية. كما وقع قائد القوات الجوية اتفاقية لتدبير طائرات موجهة بدون طيار مع المدير التنفيذى لشركة كاتيك الصينية.
ووقع الفريق على فهمى، قائد قوات الدفاع الجوى، مع المدير التنفيذى لشركة ليوناردو الإيطالية اتفاقية توريد أجهزة رادار متطور لصالح قوات الدفاع الجوى. وأكد «فهمى»، فى تصريحات صحفية أمس، أنه تمت الدراسة العلمية الدقيقة المستفيضة لهذه النوعية من الرادارات، والتى تعزز الإمكانيات القتالية لقوات الدفاع الجوى باكتشاف الأهداف الجوية بكافة أنواعها وتحت مختلف الظروف.
كما وقع مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة مع رئيس شركة تالس الفرنسية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الجزء الأول من اتفاقية تدبير معدات المحطات الأرضية، والتى تعمل مع الأقمار الصناعية، كما وقع مدير إدارة الإشارة مع ممثل شركة أكتيا الفرنسية الجزء الثانى من اتفاقية تدبير معدات المحطات الأرضية التى تعمل مع الأقمار الصناعية كذلك توقيع اتفاقية مع ممثل شركة (EID) البرتغالية اتفاقية لتوريد نظام اتصال داخلى. كما وقّع مدير إدارة الأسلحة والذخيرة بالقوات المسلحة اتفاقيتين مع شركة إيجمان البوسنية تنص على تدبير وتوريد ذخائر مختلفة الأعيرة للأسلحة الصغيرة، كذلك إبرام ثلاثة عقود مع شركة أوبتكس البلغارية تتضمن تدبير وتوريد أجهزة مراقبة ليلية وحرارية، كما تم توقيع اتفاقية مع شركة يوجو إمبورت الصربية لتدبير ماكينات فك طبات الذخيرة.
ووقّع مدير إدارة الحرب الإلكترونية بالقوات المسلحة تعاقداً مع شركة ساميل 90 البلغارية لتدبير وتطوير محطات إعاقة إلكترونية.
وتأتى تلك الصفقات نتيجة لنجاح المعرض الدولى الأول للصناعات الدفاعية والعسكرية إيدكس 2018، وبما يسهم فى دعم وتعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة المصرية بمختلف الأفرع والتشكيلات والوحدات.
من جانب آخر، أشادت الوفود المشاركة فى معرض إيدكس 2018 للصناعات الدفاعية والعسكرية، والذى اختتمت فعالياته أمس، بحسن التنظيم، ونجاحه فى إحداث تواصل بينها.
وبدأ توافد الزوار على المعرض من الصباح الباكر، حيث امتدت الصالات على 30 ألف متر تم تقسيمها لتسع 373 شركة عالمية عارضة، من بينها 42 أمريكية، 37 فرنسية و28 صينية، 13 روسية، وتم تقسيم كل جناح وفقاً لحجم المعدات المشاركة، والتى تتنوع بين الثقيلة، مثل المدرعات والمركبات العسكرية، و«الخفيفة»، مثل المسدسات والرشاشات والمدافع الثقيلة والخفيفة، فضلاً عن وسائل الميدان المساعدة كنظارات الرؤية الليلية، وأجهزة الاستطلاع والرادارات.
{left_qoute_2}
وتزين مركز المعارض الدولية بالطائرة روسية الصنع كاموف 52، التى أعلن انضمامها رسمياً للقوات الجوية المصرية، ويطلق عليها اسم «تمساح النيل».
وتعتبر المروحية روسية الصنع، من أبرز المروحيات المنافسة للطائرة الأباتشى الأمريكية، ومخصصة لمواجهة المدرعات فى الحروب البرية، كما تعد الوحيدة بالعالم المزودة بمقاعد لقذف الطيارين حال إصابة الطائرة.
وتزود الطائرة بمنظومة الرادار الجديدة التى تسمح باكتشاف هدف على بعد 35 كم، كما تزود بالصواريخ الجديدة «جرمس» القادرة على تدمير أى هدف مدرع، وتبلغ سرعة الصاروخ 1 كم فى الثانية، كما تم تزويد المروحية بمدفع سريع الرمى يشبه مثيله المركب على العربة «بى إم بى - 3»، وتكفى 6- 8 إصابات لقذيفتها لتدمير مدرعة معادية. ويركّب على الطائرة الكاموف، الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والصواريخ غير الموجهة وصواريخ «جو - جو» والمدافع الرشاشة وقنابل من مختلف العيارات.
ويبلغ الوزن الإجمالى للوسائل النارية المركبة بالحمالات تحت الجناحين 2000 كيلوجرام، كما تركب فى المروحية مجموعة إلكترونية بصرية تسمح بتحقيق الدلالة على الأهداف للمروحيات التى تطير ضمن مجموعة واحدة.
وزودت النسخة المصرية بتقنيات معالجة البدن ضد التآكل، ونظام التبريد الجديد للمحرك، المخصص للعمل فى المناطق شديدة الحرارة، وكذلك نظام رصد وتهديف حرارى كهروبصرى جديد ذات مدى موسع لرصد وتعريف الأهداف، ونظام الحرب الإلكترونية ذات قدرات جديدة محسنة للتحذير والتشويش على بواحث الصواريخ المضادة للطائرات.
وعلى صعيد آراء المشاركين، قالت أكديت ماريتا، مسئول إحدى الشركات الأوكرانية، إن هذا المعرض لم نتوقع أن يكون بمثل هذه الفعالية، والتواصل الكبير الذى حدث، موضحة أن أهمية المشاركة تتنوع ما بين التواصل مع العديد من الشركات الأخرى بشكل أكبر ومتنوع، كما تعرفنا على اهتمامات الجمهور العادى.
وأضافت مسئول الشركة الأوكرانية لـ«الوطن» أن الشركة تمكنت من التواصل مع العديد من الدول الأفريقية، والتى تُعد بوابة جديدة لإطلاق العديد من بروتوكولات التعاون بيننا وبينهم. وقال خليفة درويش، المدير التنفيذى لإحدى الشركات الوطنية الإماراتية، إن «المعرض حقق نجاحاً كبيراً، خاصة أن لنا تجارب عديدة فى إقامة المعارض العسكرية، سواء كانت داخل الإمارات أو خارجها، إلا أننى أرى أن مصر تفوقت فى الخروج بنجاح بتجربتها الأولى، مقارنة بالعديد من الدول التى لها خبرات سابقة عنها، بما أثبت دائماً أن المصريين قادرون على إنجاز أى شىء».
وأكد عدد من الشباب المشارك أن المعرض كان تجربة ثرية أضافت الكثير من الخبرات العملية لهم.
وقال فادى خورى، ضابط بحرى مدنى، إن «المشاركة أثرت خبراتنا العملية بشكل كبير، حيث إننى تواصلت مع العديد من الشركات الفرنسية، وترجمت العديد من الحوارات فيما بين رؤسائها ومندوبيها، والعديد من زوار المعرض، وأيضاً عدد من القادة العسكريين».
وأوضح «خورى»، الذى يجيد اللغتين الفرنسية والإنجليزية، أن خبرته الأكاديمية أسهمت فى التعرف على العديد من التفاصيل الفنية المتعلقة ببعض الأسلحة وأحدث التطورات.