فضيحة "مفخرة تركيا".. احتجاجات وحوادث مميتة بمطار إسطنبول الثالث

فضيحة "مفخرة تركيا".. احتجاجات وحوادث مميتة بمطار إسطنبول الثالث
- تركيا
- اسطنبول
- المطار الثالث بتركيا
- أردوغان
- احتجاجات
- تركيا
- اسطنبول
- المطار الثالث بتركيا
- أردوغان
- احتجاجات
بعد مرور ما يقرب من شهر على افتتاحه، وتفاخر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان به عدة مرات، قال النائب التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، علي شاكر، عن أرقام مرعبة وثقت عدد الحوادث المميتة التي وقعت في مطار إسطنبول الثالث.
وأضاف شاكر، أن بيانات تلقاها من مكتب التأمين الاجتماعي المحلي في اسطنبول، أوشحت أن عمليات بناء المطار الجديد في اسطنبول أدت إلى وقوع 52 حادثا مميتا طوال الخمسة أعوام الماضية، مشيرا إلى أن افتتاحه وتأجيله يأتي كمحاولة للتغطية على الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي بدأت فصولها منذ فترة طويلة في تركيا، إذ لجأت الحكومة إلى حملات دعاية لمشاريع ضخمة لكي تكون حائلا بينها وبين الغضب الشعبي، وفقا لصحيفة "أحوال" التركية.
وافتتحت المرحلة الأولى من المطار، في 29 أكتوبر الماضي، بالتزامن مع الذكرى الـ95 لتأسيس الجمهورية التركية، ووصفه أردوغان بأنه رمز لقوة تركيا في أوقات الهجمات الاقتصادية، مضيفا: "المطار سيكون مفخرة لبلادنا بعمارته وتشييده وتشغيله وتمويله، ومشروعا نموذجيا في العالم"، وتابع: "نتطلع لإنهاء جميع مراحل مطار إسطنبول بحلول 2028، لذلك فإن مطارنا سيواصل النمو في العشرة أعوام المقبلة".
ويوجد المطار في القسم الأوروبي من إسطنبول بمنطقة "أرناؤوط كوي"، بمساحة تصل إلى 77 كيلو متر، كا أنه ذو 7 مداخل رئيسية و229 نقطة مراقبة جوازات للقادمين والمغادرين و77 بوابة طيران، على أن تبلغ سعة المطار السنوية في المرحلة الأولى 90 مليون مسافر، ومن المتوقع أن يسهم المطار الثالث بـ4.9% من إجمالي الدخل المحلي في تركيا بعد افتتاحه.
وأكد موقع "سكاي نيوز" الإخباري الإماراتي، أنه رغم الضجة التي أحاطت بإنشاء المطار الجديد والخطط الطموحة لجعله الأكبر في العالم، فقد شاب المشروع اضرابات بسبب ظروف العمل غير الآمنة، بما في ذلك الأجور والغذاء والمساكن ومعايير السلامة، وشبهته نقابات عمالية بالمعتقل، التي على أثرها استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق احتجاجات العمال، بالإضافة إلى اعتقال العشرات، إذ تركزت الاحتجاجات في موقع البناء بسبب ظروف معيشية مزرية والعديد من الحوادث القاتلة.
وشددت السلطة التركية الخناق على العمال، الذين أضربوا في مطار اسطنبول الجديد بسبب تردي ظروف العمل، واعتقلت العشرات منهم ومن النقابيين الذين تظاهروا دفاعا عنهم، واحتجزت قرابة 500 عامل بعد يوم من إضراب العمال في المطار، الذي لم يكتمل بسبب ظروف العمل غير الآمنة.
كما احتجزت الشرطة أكثر من 50 شخصاً، بما في ذلك النقابيين العماليين المحليين الذين خرجوا إلى شوارع إسطنبول وأنقرة تضامنا مع عمال المطار المضربين.
يشار إلى أن احتجاجات العمال بدأت بعد حادث حافلة مخصصة لتوصيلهم إلى الموقع، ما أسفر عن إصابة 17 عاملا.
وكان العمال يشكون منذ وقت طويل من ظروف العمل به، بما في ذلك الأجور والغذاء والمساكن ومعايير السلامة، وشبهته نقابات عمالية بالمعتقل.