اعترافات «ذئب فايد»: عاشرت ابنتي 14 عاما وأنجبت منها 4 أطفال وقتلتهم

كتب: عبيرالعربي

اعترافات «ذئب فايد»: عاشرت ابنتي 14 عاما وأنجبت منها 4 أطفال وقتلتهم

اعترافات «ذئب فايد»: عاشرت ابنتي 14 عاما وأنجبت منها 4 أطفال وقتلتهم

"هتك عرض، واغتصاب، وقتل، وشروع في اغتصاب".. اتهامات أربعة وجهتها النيابة العامة في الإسماعيلية بإشراف المستشار ياسر أبوغنيمة المحامي العام لنيابات المحافظة، لأب عاشر ابنته الكبرى 14 عاما، أنجبت منه خلالها 4 أطفال تخلص منهم بدفنهم في المقابر عقب الولادة، وحبس 4 أيام على ذمة التحقيق.

واستمعت النيابة في ساعة متأخرة، مساء أمس، إلى أقوال الابنة الكبرى هند 30 عاما، ضحية زنا المحارم، والتي جاءت مطابقة لأقوال والدها، وشقيقتها الصغرى، جميلة 16 عاما، التي حاول معاشرتها أيضا، وأقوال شقيقهما محمد.

تعود تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء محمد حسين شحاتة مدير أمن الإسماعيلية، إخطارا من العميد محمد فوزي مأمور مركز شرطة فايد، بأن "محمد.ع" 27 عاما، شقيق هند، قدم بلاغا ضد والده، اتهمه فيه بمحاولة التعدي جنسيا على شقيقته الصغرى، وتهديدها بالقتل، ما جعلها تترك البيت مستنجدة به.

وقالت جميلة، إن والدها حاول اغتصابها، ومعاشرتها جنسيا، مثل شقيقتها الكبرى، وألقي القبض على الأب، واستمعت النيابة إلى أقوال الابنة الكبرى. وأمام أحمد أبوالسعود رئيس نيابة مركز فايد، أدلى الأب باعترافاته حيث أكد أنه منذ 14 عاما، قرر أن تكون ابنته ملاذه في ممارسة الرذيلة وعاشرها من منطلق أنها لن تفضح أمره، فحاول تضليلها وإقناعها كذبا بأن الأمر ليس حراما ولا عيبا، وأن ممارسة الجنس معها سيكون حفاظًا عليها من ممارسته مع آخرين.

وأضاف الأب أنه عندما رفضت معاشرته لم يجد سوى تهديدها وإرهابها، وأنه كان يعاشرها رغما عنها في البداية إلى أن استلمت للأمر فيما بعد. وتابع الأب أنه تفاجأ بحمل ابنته في جنينها الأول، فخشي من إجهاضها لعدم افتضاح أمره فقرر أن تستمر في حملها مع استمرار معاشرتها، وعندما حان موعد الولادة، توجه بها إلى مستشفى السويس، وهداه تفكيره إلى الذهاب بها إلى المحافظة المجاورة حتى يمر الأمر.

وتابع الأب في أقواله بأن قسم الولادة في مستشفى السويس، علم أنه والدها عند إجراءات الولادة وأكد أن زوجها مسافر خارج البلاد، وتكرر الأمر نحو 4 مرات، وكان يتخلص من الأطفال في يوم الولادة نفسه بدفنهم داخل المقابر.

وأضاف الأب في اعترافاته أمام النيابة، أن ابنته بدأت تشعر بالاستياء، خصوصًا عندما كبرت وبلغت الـ30 عاما، وتأكدت أن ما يحدث بينهما حرام شرعا ولا يجوز استمرار العلاقة، ومع استمرار حملها وإنجابها، قررت الهرب ومغادرة المنزل.

وأكد الأب في اعترافاته، أنه قرر ممارسة الجنس مجددا مع شقيقتها الصغرى جميلة، وتبين أنها كانت على علم بما يحدث مع شقيقتها، وأنه مع استمرار محاولاته لاغتصابها ومعاشرتها تركت البيت واتجهت إلى شقيقها محمد، وروت له التفاصيل كاملة، واصطحبها إلى مركز الشرطة وحرر بلاغا ضدي بالوقائع.

وأوضح الأب أنه كان يشعر بالخوف في البداية لافتضاح أمره، لكن بعد مرور 14 عاما من ممارسة الجنس مع ابنته، والتخلص من أطفالها، شعر بالأمان تجاه مع يحدث، خصوصًا مع استمرار صمت ابنته الكبرى، إلا أن ابنته الصغرى هي من فضحت أمره، وانتقمت لشقيقتها الكبرى.

وقال الأب: "مش عارف كنت بعمل كده إزاي، مبررا مرض زوجته النفسي بأنه كان الدافع إلى معاشرته لابنته الكبرى ومحاولة تكراره مع الصغرى، وطبيعي استحق الإعدام".

واستمع رئيس النيابة إلى أقوال الابنة الضحية والتي أدلت بأقوال تفصيلية تجاه ما تعرضت له من اعتداء جنسي كامل من والدها ومعاشرتها معاشرة الأزواج، وإنجابها منه 4 أطفال وحصوله عليهم بحجة أنه جدهم من المستشفى؛ ليخرج بهم مسرعًا إلى مقابر الأسرة في فايد ودفنهم حتى لا يفتضح أمره، وطالب الأشقاء الـ3 من النيابة تطبيق العقوبة على والدهم الذي استباح أعراضهم ودمر حياتهم، ولم يكن أمينا عليهم، وأمرت النيابة بعرض الابنة الكبرى على الطب الشرعي؛ لثبوت ما جاء في الاعترافات ضد الأب.


مواضيع متعلقة